ابن شهر آشوب
160
المناقب
التَّارِيخِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ تَزَوَّجَ بِحَفْصَةِ بِنْتِ عُمَرَ وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَذَاقَةَ السَّهْمِيِّ فَبَقِيَتْ إِلَى آخِرِ خِلَافَةِ عَلِيٍّ ع وَتُوُفِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ . وَزَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّةَ وَهِيَ ابْنَةُ عَمَّتِهَا أُمَيْمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَتْ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ مَاتَتْ مِنْ نِسَائِهِ بَعْدَهُ فِي أَيَّامِ عُمَرَ بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنَ التَّارِيخِ . وَجُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ ضِرَارٍ الْمُصْطَلَقِيَّةَ وَيُقَالُ إِنَّهُ اشْتَرَاهَا فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَمَاتَتْ فِي سَنَةِ خَمْسِينَ وَكَانَتْ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ ذِي السَّفْرَتَيْنِ . وَأُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ وَاسْمُهَا رَمْلَةُ وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَبَقِيَتْ إِلَى إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ . وَصَفِيَّةَ بِنْتَ حَيِّ بْنِ أَخْطَبَ النَّضْرِيِّ وَكَانَتْ عِنْدَ سَلَّامِ بْنِ مُسْلِمٍ ثُمَّ عِنْدَ كِنَانَةَ بْنِ الرَّبِيعِ وَكَانَتْ أُتِيَ بِهَا وَأُسِرَ بِهَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ . وَمَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةَ خَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَتْ عِنْدَ عُمَيْرِ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ ثُمَّ عِنْدَ أَبِي زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَامِرِيِّ خَطَبَهَا لِلنَّبِيِّ ص جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ تَزْوِيجُهَا وَزِفَافُهَا وَمَوْتُهَا وَقَبْرُهَا بِسَرَفَ « 1 » وَهُوَ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَمَاتَتْ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَقَدْ دَخَلَ بِهَؤُلَاءِ . والمطلقات أو من لم يدخل بهن أو من خطبها ولم يعقد عليها فَاطِمَةَ بِنْتَ شُرَيْحٍ وَقِيلَ بِنْتَ الضَّحَّاكِ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ وَفَاةِ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ وَخَيَّرَهَا حِينَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَاخْتَارَتِ الدُّنْيَا فَفَارَقَهَا فَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَلْقُطُ الْبَعْرَ وَتَقُولُ أَنَا الشَّقِيَّةُ اخْتَرْتُ الدُّنْيَا . وَزَيْنَبَ بِنَتَ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَرْثِ أُمَّ الْمَسَاكِينِ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَتْ عِنْدَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَرْثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . وَأَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ . وَأَسْمَاءُ بِنْتُ نُعْمَانَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ أَعَذْتُكِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ وَكَانَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ عَلَّمَتْهَا وَقَالَتْ إِنَّكَ تَحْظَيْنَ عِنْدَهُ .
--> ( 1 ) السرف بالمهملة على ما قيل : موضع قرب التنعيم والتنعيم على ما ذكره الفيروزآبادي على ثلاثة أميال من مكّة وفي بعض النسخ الشرف بالمعجمة وهو بمعنى المكان العالي والظاهر هو الثاني .