حكمت الرحمة
31
تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة
يا راكباً قِفْ بالمُحصّب مِنْ مِنًى * وَاهْتِفْ بساكن خَيفِهَا والنّاهضِ سَحَرًا إذا فاض الحجيجُ إلى مِنًى * فيضًا كمَا نَظْمِ الفُرَات الفَائضِ إنْ كان رفضاً حبُّ آل مُحمَّد * فَلْيَشْهَدِ الثّقَلانِ أنِّي رَافِضِي « 1 » وقال الرفاعي الشافعي « 2 » : « ونوِّروا كلّ قَلب من قلوبكم بمحبَّة آله الكرام ( عليهم السلام ) ؛ فهم أنوار الوجود اللامعة ، وشموس السعود الطالعة . . قال تعالى : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرَاً إِلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى وقال « 3 » : اللهَ اللهَ في أهل بيتي . مَنْ أراد الله به خيرًا ألزمه وصية نبيِّه في آله . . . » « 4 » . وقال السقّاف من علماء أهل السنّة المعاصرين : « مَحبَّة آل بيت رسول الله ( ص ) فريضةٌ عقائدية من الله تعالى على كلِّ مسلم ومؤمن . والدليل عليها من القرآن قوله تعالى : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرَاً إِلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى » « 5 » .
--> ( 1 ) تفسير الفخر الرازي : المجلد 14 ، 27 / 167 ، دار الفكر - بيروت . ( 2 ) قال عنه اليافعي في « مرآة الزمان » في حوادث سنة ( 578 ) : « . . . شيخ الشيوخ الذي ملأت شهرته المشارق والمغارب ، تاج العارفين ، وإمام المعرفين ، ذي الأنوار الزاهرة ، والكرامات الباهرة ، والمقامات العلية ، والأحوال السَنيَّة ، والبركات العامة ، والفضائل الشهيرة بين الخاصة والعامة ، أحمد بن أبي الحسن الرفاعي . . . » . ( 3 ) يعني الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله . ( 4 ) البرهان المؤيد : 1 / 25 ، دار الكتاب النفيس - بيروت . ( 5 ) صحيح شرح العقيدة الطحاوية : 653 ، دار الإمام النووي - الأردن . .