حكمت الرحمة

237

تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة

تيمية الذي كان يجهد نفسه في تضعيف فضائل علي ( ع ) ، ويعلّق قائلًا : « يقول ابن حجر العسقلاني : ( طالعتُ كتاب ابن تيمية في الرد على الرافضي ، فوجدته شديد التحامل في ردِّ أحاديث جياد . . . ) وهي تلك الأحاديث التي في فضل علي ! ! فقد كان متحاملًا عليها كثيرًا ، وقد بيَّن ذلك الألباني أفضل بيان في السلسلة الصحيحة « 1 » ، وذكر ابن حجر في لسان الميزان أنه : ( كم من موطن بالغ ابن تيمية فيه في الردّ على الرافضي ، أدّتْهُ إلى تنقُّص عليٍّ رضي الله عنه ! ! ) ؛ فلذلك نشأنا هنا في الخليج عامة ، وفي المملكة خاصة ، على أنَّ الشيعة فيهم معظم صفات اليهود والنصارى ، وأنهم أسوأ من اليهود والنصارى بخصلتين ! ! حتّى طبعت في ذلك الكتب ونوقشت الرسائل العلمية ! ! مع أنَّ كلّ هذا أخذناه من ابن تيمية في مقدمة منهاج السنة معتمدًا على رواية مكذوبة ، من رواية أحد الكذابين واسمه عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، رواها عن والده عن الشعبي وهما بريئان من تلك الرواية » « 2 » . إلى غير ذلك من الشواهد التي لا يسعنا في هذا المختصر التوسُّع في استعراضها . . وفي ضوء ذلك ننادي بأن يراجع كلُّ مسلم وعيه الديني ، وأن

--> ( 1 ) انظر كلامه على حديث الموالاة ، وقد حكيناه عند ذكر الحديث . ( 2 ) قراءة في كتب العقائد : 177 . .