حكمت الرحمة

217

تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة

الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة ، فوُلد سنة ثمان وخمسين ، وقيل سنة ست وخمسين ، عاش بعد أبيه سنتين ثمَّ عُدِم ، ولم يعلم كيف مات . . . « 1 » . وقال في كلامه عن وفيات سنة ( 265 ه - ) : وفيها محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني أبو القاسم . . . وهو خاتمة الاثني عشر . . . وكان عمره لمّا عُدِم تسع سنين أو دونها « 2 » . وليس ينقضي العجب من مقالة الذهبي ؛ حيث زعم أنَّ الإمام قد توفِّي ! . أفلا ذكر لَنَا كيف مات الإمام الحجّة . . فلماذا لم يعلم كيف مات ؟ ! أفلا دلّنا على قبره الشريف . . فهذهِ قبور آبائه كلُّها معروفة معلومة . . فكيف ضاع قبره ، مع أنَّه من تلك السلالة المباركة الذين أوجب الله مَحبَّتهم على عباده في محكم كتابه ؟ ! ألم يعترف الذهبي بأنّه وُلد ؟ ! ألم يُعترف بأنّه عُدِم ؟ ! فكيف جاز له أن ينسب إليه الموت ، أليست هذهِ شهادة على

--> ( 1 ) تاريخ الإسلام : 19 / 113 ، حوادث السنوات ( 251 ه - - 260 ه - ) . ( 2 ) العِبَر : 1 / 381 ، دار الكتب العلمية - بيروت . .