حكمت الرحمة
133
تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة
على بني هاشم ، ما نصُّه : « . . . وهو سيِّد فقهاء الحجاز ، ومنه ومن ابنه جعفر تعلّمَ النّاس الفقهَ ، وهو الملقّب بالباقر ، باقر العلم ، لقّبه به رسول الله . ولم يُخلَق بعدُ ، وبشّر به ، ووعد جابر بن عبد الله برؤيته ، وقال : ستراه طفلًا ، فإذا رأيته فأبلغه عنِّي السلام ، فعاش جابر حتّى رآه ، وقال له ما وصّى به » « 1 » . 3 - أبو زكريا محيي الدين بن شرف النووي ( ت : 676 ه - ) : قال عن الإمام الباقر ( ع ) : « . . . سُمِّي بذلك لأنّه بقر العلم أي شَقّهُ ؛ فعَرَفَ أصله ، وعَرَفَ خفيَّه . . . وهو تابعيٌّ جليل ، إمام بارع ، مجمع على جلالته ، معدود في فقهاء المدينة وأئمَّتهم . . . » « 2 » . 4 أبو العباس ابن خلّكان ( ت : 681 ه - ) : قال : « أبو جعفر محمد بن زين العابدين . . . المُلقّب الباقر ، أحد الأئمة الاثني عشر في اعتقاد الإماميَّة ، وهو والد جعفر الصادق . . . كان الباقر عالمًا ، سيِّدًا ، كبيرًا ، وإنّما قيل له الباقر لأنّه تَبَقَّرَ في العلم ، أي توسّع ، والتبقُّر : التوسّع ، وفيه يقول الشاعر : يا باقر العلم لأهل التقى * وخيرَ مَنْ لَبّى على الأجبل « 3 »
--> ( 1 ) رسائل الجاحظ : 108 ، المكتبة التجارية الكبرى - مصر . ( 2 ) تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 103 ، دار الفكر - بيروت . ( 3 ) وفيات الأعيان : 4 / 30 ، دار الكتب العلمية - بيروت . .