ابن حجر العسقلاني
279
الإصابة
بن مروان فاطمة بنت شريك بن سحماء وذكروا أيضا لفاطمة بنت شريك خبرا يوم الدار وأنها حملت مروان بن الحكم لما ضرب يوم الدار فسقط فأدخلته بيتا حتى سلم من القتل ويقال إن شريك بن سحماء بعثه أبو بكر الصديق رسولا إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة ويقال إنه شهد مع أبيه أحدا وروى ذلك بن سعد عن الواقدي بسند له قال فبعث أبو بكر إلى خالد أن يسير من اليمامة إلى العراق وبعث عهده مع شريك بن عبدة العجلاني وكان شريك أحد الامراء بالشام في خلافة أبي بكر وبعثه عمر رسولا إلى عمرو بن العاص حين أذن له أن يتوجه إلى فتح مصر ذكره بن عساكر ولم ينبه على أنه بن سحماء فكأنه عنده آخر ( 3918 ) شريك بن سلمة يأتي بعد قليل ( 3919 ) شريك بن سمي الغطيفي بالمعجمة ثم المهملة مصغرا المرادي قال بن يونس وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان على مقدمة عمرو بن العاص في فتح مصر وفي كتاب مصر أن شريك بن سمي استأذن عمرا في الزرع فلم يأذن له فزرع بغير إذن فكتب عمرو إلى عمر يخبره بذلك فكتب إليه ابعث إلي به فبعث به وهو في غاية الجزع فلما وقف عليه قال من أي الأجناد أنت قال من جند مصر قال فلعلك شريك بن سمي قال نعم قال لأجعلنك نكالا قال وتقبل مني ما قبل الله من العباد قال وتفعل قال نعم فكتب إلى عمرو إن شريكا جاءني تائبا فقبلت منه ( 3920 ) شريك بن طارق بن سفيان الحنظلي ويقال الأشجعي ويقال المحاربي والأول أصح ويقال إنه بن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم وساق له بن قانع نسبا إلى بكر بن وائل وليس هو بعمدة في النسب ولا السند ذكره الواقدي وخليفة بن خياط وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ونسبه خليفة أشجعيا