ابن حجر العسقلاني

272

الإصابة

وقال أبو حصين كان شاعرا فائقا وقال بن سيرين كان كوسجا وقال أبو إسحاق السبيعي عن هبيرة بن يريم قال علي لشريح أنت أقضى العرب وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء أتانا زياد بشريح فقضى فينا يعني البصرة سنة لم يقض فينا قبله مثله ولا بعده قال أبو نعيم وجماعة مات سنة ثمان وسبعين وقال خليفة سنة ثمانين وقال المديني سنة اثنتين وثمانين ويقال سنة تسع وتسعين وقيل غير ذلك وادعى حفيده علي بن عبد الله وليس بعمدة أنه بقي إلى بعد سنة تسعين ( 3900 ) شريح بن أبي شريح الحجازي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وروى البخاري في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير سمع شريحا رجلا أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شئ في البحر مذبوح وعلقه في الصحيح ورواه الدارقطني وأبو نعيم من طريق بن جريج عن أبي الزبير عن شريح وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه مرفوعا والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا أشار إلى ذلك أبو نعيم ( 3901 ) شريح بن ضمرة المزني قال أبو عمر هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي صلى الله عليه وسلم ( 3902 ) شريح بن عامر بن قيس بن عامر بن عمير وعند بن قانع شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي من بني سعد بن بكر قال أبو عمر له صحبة وولاه عمر البصرة وقتل بالأهواز وروى عمر بن شبة من طريق قتادة قال كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمده فوجه بشريح بن عامر