ابن حجر العسقلاني

236

الإصابة

الصواب فقال أبان بن سعيد بن العاص وقد أوضحت ذلك بحجاجة في شرح البخاري ووقع في الطبراني من حديث جبير بن مطعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعيد بن العاص الحديث وقد ذكرته في ترجمة حفيد هذا وأبو أحيحة كان إذا أعتم بمكة لم يعتم أحد بمثل عمامته إجلالا له وأمه ريطة بنت البياع بن عبد يا ليل الثقفية وكان سعيد قد قدم الشام في تجارة فحبسه عمرو بن جفنة لأجل عثمان بن الحارث فقال سعيد في ذلك يا راكبي إما عرضت * فبلغن قومي يزيدا عثمان أو عفان أو * أبلغ مغلغلة أسيدا فلأمدحن المادحين * بمدحة تأتي شرودا [ مجزوء الكامل ] وكان حبس مع هشام بن سعيد بن عبد الله بن أبي قيس العامري فقال في ذلك قومي وقومك يا هشام اجمعوا تركي وتركك آخر الاعصار [ الكامل ] في أبيات فاجتمع رأي بني عبد شمس على أن يفتدوا سعيد بن العاص فجمعوا مالا كثيرا فافتدوه به ومات هشام في الحبس ( 3782 ) سعيد بن عبد الله الثقفي وقع في كثير من نسخ المصابيح للبغوي في كتاب الأدب في باب حفظ اللسان من الحسان حديث سعيد بن عبد الله الثقفي قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف على قال فأخذ بلسان نفسه ثم قال هذا هكذا فيه وفيه تصحيف وإنما هو سفيان وهو طرف من حديث أخرجه الترمذي وأصله عند بن مسلم ( 3783 ) سعيد بن عبد العزيز له أربعة أحاديث عند بقي وصوابه سعيد أبو عبد العزيز كذا في التجريد وقد تقدم في الأول سعيد الشامي أبو عبد العزيز وأن بن قانع نسبه أنصاريا وذكر الذهبي سعيد الأنصاري ترجمة مفردة وقال يأتي بعد بن عامر وذكر بعد بن عامر سعيدا يروي عنه ابنه عبد العزيز فهؤلاء الثلاثة واحد ( 3784 ) سعيد بن عقبة الثقفي الطائفي وقع ذكره في ترجمة طريح عند بن منده