لؤى منصوري
88
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني
وأبي هريرة ، كما في تهذيب المزي . يضاف إلى ذلك أنّ السدي لم يرم بتدليس ، فيكتفى في مثله المعاصرة ، كما هو مذهب جمهور الحفّاظ الأئمّة ، فلعلّه جنح به القلم إلى مذهب الإمام البخاري في صحيحه الذي يشترط اللقاء وعدم الاكتفاء بالمعاصرة ، وما أظنّه يتبنّاه ، وإلا انهار مئات التصحيحات والتحسينات التي قرّرها ، ويغلب عليه التساهل في الكثير منها ، وبخاصّة ما كان من الرواة ممّن لم يوثّقهم أحد غير ابن حبّان ، وهو لا يشترط اللقاء . ومحمّد بن الحسن شيخ الطبراني ، ممّا فات على صاحبنا الشيخ الأنصاري - رحمه الله - أن يترجم له في كتاب النافع : ( بلغة القاضي والداني ) ، وقد ترجم له الخطيب ( 2 / 129 ) ترجمة حسنة ، وأنه روى عنه جماعة من الحفاظ ، وفاته الطبراني . ثمّ قال : « وكان فهماً صنّف في المسند . وقال الدارقطني : كان ثقة . وقال إبراهيم بن إسحاق الصواف : أبو حصين صدوق ، ومعروف بالطلب ، ثقة ، مات سنة 296 » . هذا وقد تابع السدي أبو إسحاق وهو السبيعي ، رواه فطر