لؤى منصوري

84

فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني

عليه [ وآله ] وسلّم - أرسل أوّلًا أبا بكر ، فلم يفتح له ، وثانياً عمر ، فلم يفتح له ، ثُمّ كان الفتح على يد عليّ ، خصوصيّة خصّه الله بها دونهما - رضي الله عنهم أجمعين - . لكن بقي النظر في جملة ( تجبين عمر ) ، فإنّ النفس لم تطمئنّ لثبوتها في الحديث ، لعدم ورودها في الطريق الصحيحة وغيرها أوّلًا ، ولعدم وجود شاهد معتبر ثانياً ، اللهم إلّا إن صحّت رواية أبي مريم الحنفي ، وقد ذكرت ما فيها عندي ، والله أعلم . فإن قيل : ألآ يقوّيها ما أخرجه الحاكم ( 3 / 38 ) من طريق القاسم بن أبي شيبة : ثنا يحيى بن يعلى ، ثنا معقل بن عبيد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر : إنّ النبي - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - دفع الراية يوم خيبر إلى عمر - لارضي الله عنه - ، فانطلق يُجبّن أصحابه ويجبّنونه ، وقال الحاكم : « صحيح على شرط مسلم » ، وردّه الذهبي بقوله : « قلت : القاسم واهٍ » . قلت : وهو القاسم بن محمّد بن أبي شيبة العبسي ، أخو الحافظين أبي بكر وعثمان ، وقد تركه أبو زرعة وأبو حاتم ، وقال الساجي : « متروك الحديث » ، وشذّ ابن حبّان فذكره في