لؤى منصوري

67

فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني

أخرجه الخطيب في التاريخ ( 1 / 133 - 134 و 8 / 433 ) ، وابن عساكر ( 12 / 19 / 2 ) . قلت : وإسناده حسن إن كان الفيدي قد حفظه ، فإنّ له أحاديث خولف فيها كما قال الحافظ في التهذيب ، ومال إلى أنّه ليس هو الذي حدّث عنه البخاري في صحيحه ، وإنّما هو القوسي ، ولذلك لم يوثّقه في التقريب ، بل قال فيه : « مقبول » ، يعني عند المتابعة . وفيه إشارة إلى أنّه لم يعتد بإيراد ابن حبّان إيّاه في الثقاة ، ولم يتابع عليه فيما علمت ، والله سبحانه وتعالى أعلم . ثُمّ وجدت له طريقاً أُخرى عن ربعي ، يتقوّى بها ، يرويه شريك ، عن منصور ، عنه ، عن عليّ ، قال : « جاء النبي - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - أُناس من قريش فقالوا : يا . محمّد ، إنّا جيرانك وحلفاؤك ، وإنّ من عبيدنا قد أتوك ، ليس بهم رغبة في الدين ، ولا رغبة في الفقه ، إنّما فرّوا من ضياعنا وأموالنا ، فارددهم إلينا . فقال لأبي بكر : ما تقول ؟ فقال : صدقوا إنّهم لجيرانك وحلفاؤك .