لؤى منصوري
24
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني
لكلّ ناظر يقابل تخريجه بما خرّجته هنا . الثانية : إنّه لم يلتفت إلى أقوال المصححّين للحديث من العلماء ، ولا إلى قاعدتهم التي ذكروها في مصطلح الحديث وهي : إنّ الحديث الضعيف يتقوّى بكثرة الطرق ، فوقع في هذا الخطأ الفادح من تضعيف الحديث الصحيح . وكان قد نُمِي إليّ قبل الالتقاء به والاطّلاع على رسالته أنّ أحد الدكاترة في الكويت يضعَّف هذا الحديث ، وتأكّدت من ذلك حين جائني خطاب من أحد الإخوة هناك ، يستدرك عليَّ إيراد الحديث في ( صحيح الجامع الصغير ) بالأرقام ( 2453 و 2454 و 2745 و 7754 ) ؛ لأنّ الدكتور المشار إليه قد ضعّفه ، وأنّ هذا استغرب منّي تصحيحه ، ويرجو الأخ المشار إليه أن أُعيد النظر في تحقيق هذا الحديث ، وقد فعلت ذلك احتياطاً ، فلعلّه يجد فيه ما يدلّه على خطأ الدكتور وخطئه هو في استرواحه واعتماده عليه ، وعدم تنبّهه للفرق بين ناشئ في هذا العلم ، ومتمكّن فيه ، وهي غفلة أصابت كثيراً من الناس الذين يتّبعون كُلّ من كتب في هذا المجال ، وليست له قدم راسخة فيه ، والله المستعان » .