محمد الريشهري
76
نهج الدعاء
يَبدَأَ بِالثَّناءِ عَلَى اللَّهِ عز وجل وَالمَدحِ لَهُ ، وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ يَسأَلَ اللَّهَ حَوائِجَهُ . « 1 » 173 . الدعاء المأثور وآدابه : إنَّ رَجُلًا قالَ لِجَعفَرٍ الصّادِقِ عليه السلام : عَلِّمني دُعاءً أرجو إجابَتَهُ . قالَ : أكثِر مِن حَمدِ اللَّهِ سُبحانَهُ ، وَادعُهُ بِما شِئتَ . فَقالَ الرَّجُلُ : ومَا الحَمدُ مِنَ الدُّعاءِ ؟ فَقالَ : إنَّ جَميعَ مَن فِي الأَرضِ مِنَ المُسلِمينَ يَدعونَ لَيلَهُم ونَهارَهُم أن يَستَجيبَ لِلحامِدينَ ، فَما ظَنُّكَ بِمَن يَشفَعُ لَهُ عِندَ اللَّهِ جَميعُ المُسلِمينَ ؟ قالَ : وكَيفَ ذلِكَ ؟ قال : ألَيسَ يَقولونَ في كُلِّ رَكعَةٍ يَركَعونَها : سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ؟ فَعَلَيكَ بِحَمدِ اللَّهِ عز وجل يَستَجِبِ اللَّهُ دُعاءَكَ . « 2 » 2 / 3 الإِقرارُ بِالذَّنبِ 174 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّما هِيَ المِدحَةُ ، ثُمَّ الثَّناءُ ، ثُمَّ الإِقرارُ بِالذَّنبِ ، ثُمَّ المَسأَلَةُ ؛ إنَّهُ - وَاللَّهِ - ما خَرَجَ عَبدٌ مِن ذَنبٍ إلّابِالإِقرارِ . « 3 »
--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 484 ح 1 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 16 ح 2028 ، عدّة الداعي : ص 147 وليس فيه « والآخرة » وكلّها عن الحارث بن المغيرة ، الدعوات : ص 23 ح 27 وفيه « ثمّ الاعتراف بالذنب ثمّ المسألة » بدل « ثمّ يسأل اللَّه حوائجه » ، بحار الأنوار : ج 93 ص 314 ح 19 . ( 2 ) . الدعاء المأثور وآدابه : ص 48 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 484 ح 3 ، عدّة الداعي : ص 148 ، فلاح السائل : ص 90 ح 23 كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 93 ص 318 ح 23 .