محمد الريشهري

73

نهج الدعاء

البابُ الثّاني : ما يستفتح به الدّعاء 2 / 1 البَسمَلَةُ 162 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يُرَدُّ دُعاءٌ أوَّلُهُ : « بسم الله الرحمن الرحيم » . « 1 » 163 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن حَزَنَهُ أمرٌ تَعاطاهُ فَقالَ : « بسم الله الرحمن الرحيم » وهُوَ مُخلِصٌ للَّهِ يُقبِلُ بِقَلبِهِ إلَيهِ ، لَم يَنفَكَّ مِن إحدَى اثنَتَينِ : إمّا بُلوغِ حاجَتِهِ فِي الدُّنيا ، وإمّا يُعَدُّ لَهُ عِندَ رَبِّهِ ويُدَّخَرُ لَدَيهِ ، وما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وأبقى لِلمُؤمِنينَ . « 2 » 2 / 2 الحَمدُ وَالثَّناءُ

--> ( 1 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 32 ، الدعوات : ص 52 ح 131 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 313 ح 17 . ( 2 ) . التوحيد : ص 232 عن الإمام زين العابدين عن أبيه الإمام الحسين عن أخيه الإمام الحسن عن أبيه الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 92 ص 233 ح 14 .