محمد الريشهري

70

نهج الدعاء

شِئتَ أن تَدخُلَ إلَيهِ تَوَضَّأتَ وقُمتَ بَينَ يَدَيهِ ، ولَم يَجعَل بَينَكَ وبَينَهُ حِجاباً ولا بَوّاباً ، تَشكو إلَيهِ هُمومَكَ وفاقَتَكَ ، وتَطلُبُ مِنهُ حَوائِجَكَ ، وتَستَعينُهُ عَلى امورِكَ . « 1 » راجع : ص 168 ح 473 . 1 / 2 استِقبالُ القِبلَةِ 152 . سنن النسائي عن امّ عبد الرحمن بن طارق بن علقمة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كانَ إذا جاءَ مَكاناً في دارِ يَعلَى « 2 » استَقبَلَ القِبلَةَ ودَعا . « 3 » 153 . المعجم الأوسط عن يزيد بن عامر : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أقبَلَ ومَعَهُ نَفَرٌ حَتّى وَقَفَ عَلَى القَرنِ « 4 » دونَ المُرَيطاءِ ، رافِعاً يَدَيهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ يَدعو . « 5 » 1 / 3 رَكعَتانِ مِنَ الصَّلاةِ 154 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ ، فَدَعا رَبَّهُ كانَت دَعوَتُهُ

--> ( 1 ) . إرشاد القلوب : ص 77 . ( 2 ) . قوله : « مَكاناً في دارِ يَعلَى الخ » أشار في الترجمة إلى أنّ وجهه أنّ البيت كان يُرى من ذلك المكان ( حاشية السندي على سنن النسائي : ج 5 ص 213 ) . لعلّه الموضع المعلوم بموضع استجابة الدعاء ( عون المعبود : ج 5 ص 340 ) . ( 3 ) . سنن النسائي : ج 5 ص 213 ، مسند ابن حنبل : ج 5 ص 575 ح 16587 وج 9 ص 58 ح 23236 ، سنن أبي داوود : ج 2 ص 209 ح 2007 وفيهما « . . . يعلى نسيه عبد اللَّه أو عبيد اللَّه استقبل البيت فدعا » . ( 4 ) . القَرْن : جبل مطلّ بعرفات ، وأصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير ( معجم البلدان : ج 4 ص 332 ) . ( 5 ) . المعجم الأوسط : ج 8 ص 376 ح 8923 ، مجمع الزوائد : ج 10 ص 265 ح 17339 .