محمد الريشهري
649
نهج الدعاء
للَّهِ الَّذي خَلَقَنا ، وإلَيهِ مَآبُنا ومَعادُنا وبِيَدِهِ نَواصينا . « 1 » 1575 . عنه عليه السلام : لَعَنَ اللَّهُ المُغيرَةَ بنَ سَعيدٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ يَهودِيَّةً كانَ يَختَلِفُ إلَيها يَتَعَلَّمُ مِنهَا السِّحرَ وَالشَّعبَذَةَ وَالمَخاريقَ ، إنَّ المُغيرَةَ كَذَبَ عَلى أبي عليه السلام فَسَلَبَهُ اللَّهُ الإِيمانَ ، وإنَّ قَوماً كَذَبوا عَلَيَّ ، ما لَهُم أذاقَهُمُ اللَّهُ حَرَّ الحَديدِ ؟ ! « 2 » 1576 . الخرائج والجرائح عن زياد بن أبي الحلال : إنَّ النّاسَ اختَلَفوا في جابِرِ بنِ يَزيدَ وأحاديثِهِ وأعاجيبِهِ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، وأنَا اريدُ أن أسأَلَهُ عَنهُ ، فَابتَدَأَني مِن غَيرِ أن أسأَلَهُ فَقالَ : رَحِمَ اللَّهُ جابِرَ بنَ يَزيدَ الجُعفِيَّ ؛ فَإِنَّهُ كانَ يَصدُقُ عَلَينا ، ولَعَنَ اللَّهُ المُغيرَةَ بنَ سَعيدٍ ؛ فَإِنَّهُ يَكذِبُ عَلَينا . « 3 » 12 / 7 هؤُلاءِ الكَذّابونَ عَلى أهلِ البَيتِ « 4 » 1577 . رجال الكشّي عن ابن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام : إنّا أهلُ بَيتٍ صادِقونَ ، لا نَخلو مِن كَذّابٍ
--> ( 1 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 590 الرقم 542 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 297 ح 59 . ( 2 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 491 الرقم 403 عن عبد الرحمن بن كثير ، بحار الأنوار : ج 25 ص 289 ح 46 . ( 3 ) . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 733 ح 42 ، بصائر الدرجات : ص 238 ح 12 وص 459 ح 4 نحوه ، الثاقب في المناقب : ص 403 ح 333 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 436 الرقم 336 ، الاختصاص : ص 204 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 219 والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج 46 ص 327 ح 6 . ( 4 ) . أ - المغيرة بن سعيد مرّت ترجمته فراجع . ب - بزيع هو بزيع بن موسى الحائك . ادّعى أنّه نبيّ رسول ، أرسله جعفر بن محمّد عليه السلام ، وهو اللَّه عزّوجلّ ، وشهد بزيع لأبي الخطّاب بالرسالة ، وبرئ أبو الخطّاب وأصحابه من بزيع . قال الصادق عليه السلام في حقّه : « إنّه ملعون ، إنّما ذاك يحوك الكذب على اللَّه ورسوله » . وأيضاً قال فيه وبيان والسري : « لعنهم اللَّه ، تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرّته » . وأيضاً قال ابن أبي يعفور : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ بزيعاً يزعم أنّه نبيّ ، فقال : « إنْ سمعته يقول ذلك فاقتله » . وأيضاً قال ابن أبي يعفور : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت له : قتل ، فقال : « الحمدللَّه ، أما إنّه ليس له شيء خيراً من القتل ، لأنّه لا يتوب أبداً » . تُنسب إليه فرقة البزيعية من فرق الغلاة ( فرق الشيعة للنوبختي : ص 43 ، الكافي : ج 2 ص 340 ح 10 وج 7 ص 258 ح 13 وص 259 ح 22 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 592 الرقم 547 وص 593 الرقمان 549 و 550 ) .