محمد الريشهري

639

نهج الدعاء

البابُ الحادي عَشَرَ : من دعا عليه الإمام الباقر 11 / 1 أعداءُ أهلِ البَيتِ 1561 . الإمام الباقر عليه السلام : بَرِئَ اللَّهُ مِمَّن تَبَرَّأَ مِنّا ، لَعَنَ اللَّهُ مَن لَعَنَنا ، أهلَكَ اللَّهُ مَن عادانا . اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّا سَبَبُ الهُدى لَهُم ، وإنَّما يُعادونّا لَكَ فَكُن أنتَ المُنفَرِدَ بِعَذابِهِم . « 1 » 11 / 2 المُرجِئَةُ « 2 » 1562 . الإمام الباقر عليه السلام : اللَّهُمَّ العَنِ المُرجِئَةَ ؛ فَإِنَّهُم أعداؤُنا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 3 »

--> ( 1 ) . الأمالي للمفيد : ص 311 ح 4 ، الأمالي للطوسي : ص 80 ح 119 وفيه « بعداوتهم » بدل « بعذابهم » وكلاهما عن الصيرفي ، بحار الأنوار : ج 27 ص 221 ح 8 . ( 2 ) . هم فرقة من فرق الإسلام يزعمون أنّ أهل القبلة كلّهم مؤمنون ويعتقدون أنّ اللَّه تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخّره عنهم ، أو هم القائلون بإرجاء صاحب الكبيرة إلى القيامة وهم أصناف . قيل : لأنّهم يرجئون العمل عن النيّة ، أي يؤخّرونه في الرتبة عنها وعن الاعتقاد ، وقد تطلق المرجئة على من أخّر أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام عن مرتبته ( القاموس المحيط : ج 1 ص 16 ، مجمع البحرين : ج 2 ص 144 ؛ الفرق بين الفرق : ص 25 الرقم 202 ، المقالات والفرق : ص 5 - 6 ) . ( 3 ) . الكافي : ج 8 ص 276 ح 417 ، المحاسن : ج 2 ص 93 ح 1243 كلاهما عن عبد اللَّه بن عطاء ، بحار الأنوار : ج 46 ص 291 ح 16 .