محمد الريشهري
584
نهج الدعاء
اللَّهُمَّ العَنِ القادَةَ مِنهُم وَالأَتباعَ ؛ فَأَمَّا الأَتباعُ فَإِنَّ اللَّهَ يَتوبُ عَلى مَن يَشاءُ مِنهُم ، وأمَّا القادَةُ وَالرُّؤوسُ فَلَيسَ مِنهُم مُجيبٌ ولا ناجٍ . ومِنَ القادَةِ يَومَئِذٍ أبو سُفيانَ وَابنُهُ مُعاوِيَةُ مَعَهُ . « 1 » 1435 . مسند ابن حنبل عن أنس : لَمّا كانَ يَومُ الحُدَيبِيَةِ ، هَبَطَ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وأصحابِهِ ثَمانونَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ فِي السِّلاحِ مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ ، فَدَعا عَلَيهِم فَاخِذوا ، ونَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : « وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ » « 2 » قالَ : يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ . « 3 » 1436 . مجمع البيان : أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِالجِهازِ لِحَربِ مَكَّةَ ، وأمَرَ النّاسَ بِالتَّهيِئَةِ ، وقالَ : اللَّهُمَّ خُذِ العُيونَ وَالأَخبارَ عَن قُرَيشٍ حَتّى نَبغَتَها في بِلادِها . « 4 » 1437 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَعَنَ اللَّهُ رِعلًا وذَكوانَ « 5 » ، وعُصَيَّةَ ولِحيانَ ، وَابنَي مُلَيكَةَ بنِ حَريمٍ ومُرّانَ . « 6 » 1438 . عنه صلى الله عليه وآله : لَعَنَ اللَّهُ رِعلًا وذَكوانَ وعَضَلًا ولِحيانَ ، وَالمِجذَمينَ مِن أسَدٍ وغَطفانَ ، وأبا سُفيانَ بنَ حَربٍ وشَهبَلًا « 7 » ذَا الأَسنانِ ، وَابنَي مُلَيكَةَ بنِ جَزيمٍ ومَروانَ ، وهَوذَةَ
--> ( 1 ) . شرح الأخبار : ج 2 ص 165 ح 502 . ( 2 ) . الفتح : 24 . ( 3 ) . مسند ابن حنبل : ج 4 ص 245 ح 12229 ، صحيح مسلم : ج 3 ص 1442 ح 133 نحوه ، تفسير ابن كثير : ج 7 ص 323 ، الدرّ المنثور : ج 7 ص 527 نقلًا عن ابن أبي شيبة وعبد بن حميد . ( 4 ) . مجمع البيان : ج 10 ص 846 ، الخرائج والجرائح : ج 1 ص 161 ح 251 وفيه « أعم الأخبار » بدل « خذ العيون والأخبار » وليس فيه « وأمر الناس بالتهيئة » ، بحار الأنوار : ج 21 ص 102 وج 92 ص 69 ح 47 ؛ البداية والنهاية : ج 4 ص 283 . ( 5 ) . رِعْل وذَكْوان : قبيلتان من سُلَيم . ولحيان : أبو قبيلة ( القاموس المحيط : ج 3 ص 385 « رعل » وج 4 ص 385 « لحى » ) . ( 6 ) . الطبقات الكبرى : ج 1 ص 325 عن محمّد بن السائب الكلبي وأبي بكر بن قيس الجعفي ، الدرّ المنثور : ج 4 ص 304 وفيه « حرّان » بدل « مُرّان » . ( 7 ) . لعلّه اسم رجل ، وكذا ما ذكر بعده إلى آخر الخبر ( مرآة العقول : ج 25 ص 267 ) .