محمد الريشهري
572
نهج الدعاء
1416 . المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف : كانَ لا يولَدُ لِأَحَدٍ مَولودٌ إلّااتي بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله فَدَعا لَهُ فَادخِلَ عَلَيهِ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فَقالَ : هُوَ الوَزَغُ ابنُ الوَزَغِ ، المَلعونُ ابنُ المَلعونِ ! « 1 » 1417 . الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا وُلِدَ مَروانُ عَرَضوا بِهِ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن يَدعُوَ لَهُ ، فَأَرسَلوا بِهِ إلى عائِشَةَ لِيَدعُوَ لَهُ ، فَلَمّا قَرَّبَتهُ مِنهُ قالَ : أخرِجوا عَنِّي الوَزَغَ ابنَ الوَزَغِ . قالَ زُرارَةُ : ولا أعلَمُ إلّاأنَّهُ قالَ : ولَعَنَهُ . « 2 » راجع : ص 563 ( الحكم بن أبي العاص ) . 4 / 11 مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ وأبوهُ « 3 » 1418 . معاني الأخبار عن عدّي بن ثابت عن البراء بن عازب : أقبَلَ أبو سُفيانَ « 4 » ومُعاوِيَةُ يَتبَعُهُ ، فَقالَ رَسولُ
--> ( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 526 ح 8477 ، الصواعق المحرقة : ص 181 ، حياة الحيوان الكبرى : ج 2 ص 399 ؛ بحار الأنوار : ج 65 ص 236 . ( 2 ) . الكافي : ج 8 ص 238 ح 324 . ( 3 ) . هو معاوية بن صخر بن حرب بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الأُمويّ ، وأُمّه هند بنت عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس ، آكله الأكباد ، التي نهشت جسد عمّ رسول اللَّه حمزة . وُلد قبل الهجرة بخمس وعشرين سنة . قاتل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع أبيه أبي سفيان في حروبه . أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأُمّه في عام الفتح سنة 8 ه . استعمله عمر على الشام فكان عليها حتى قُتل عثمان فطالب بدمه أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام وحاربه على ذلك ، وهو الذي نصب لواء العداوة لعليّ عليه السلام ، وأشاع لعنه في الناس . وقد وردت الذموم واللعون من ناحية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام على معاوية وأبيه . مات سنة ستّين وهو ابن خمس وثمانين عاماً ( أُسد الغابة : ج 5 ص 201 الرقم 4984 ، العقد الفريد : ج 4 ص 336 ، وقعة صفّين : ص 216 231 و 317 ) . ( 4 ) . هو صخر بن حرب بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الأمويّ وهو والد معاوية ، وُلد قبل عامالفيل بعشر سنين ، وكان من أشراف قريش ، وكان تاجراً يجهّز التجّار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها ، وكانت إليه راية الرؤساء التي تُسمّى العقاب ، وهو الذي قاد قريشاً كلّها يوم أحد والأحزاب . أسلم ليلة الفتح وشهد حُنيناً والطائف ففقئت عينه يومئذٍ وفُقئتُ الأخرى يوم اليرموك . كان من المؤلّفة قلوبهم . مات في خلافة عثمان ، واختلفوا في سنة وفاته بين 31 إلى 34 ه ( أُسد الغابة : ج 3 ص 9 الرقم 2486 ، الإصابة : ج 3 ص 332 ، سير أعلام النبلاء : ج 2 ص 105 ) .