محمد الريشهري

540

نهج الدعاء

اذِنَ لَنا في تَشريفِكَ بِالمُكاتَبَةِ ، وتَكليفِكَ فيها بِما تُؤَدّيهِ عَنّا إلى مَوالينا قِبَلَكَ ، أعَزَّهُمُ اللَّهُ بِطاعَتِهِ ، وكَفاهُمُ المُهِمَّ بِرِعايَتِهِ لَهُم وحِراسَتِهِ . « 1 » 1380 . الاحتجاج - في ذِكرِ كِتابِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام إلَى الشَّيخِ المُفيدِ - : وَرَدَ عَلَيهِ كِتابٌ آخَرُ مِن قِبَلِهِ عليه السلام ، يَومَ الخَميسِ الثّالِثَ وَالعِشرينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثنَتَي عَشرَةَ وأربَعِمِئَةٍ ، نُسخَتُهُ : بِسمِ اللَّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، سَلامُ اللَّهِ عَلَيكَ أيُّهَا النّاصِرُ لِلحَقِّ ، الدّاعي إلَيهِ بِكَلِمَةِ الصِّدقِ . . . وبَعدُ : فَقَد كُنّا نَظَرنا مُناجاتَكَ عَصَمَكَ اللَّهُ بِالسَّبَبِ الَّذي وَهَبَهُ اللَّهُ لَكَ مِن أولِيائِهِ ، وحَرَسَكَ بِهِ مِن كَيدِ أعدائِهِ . . . حَرَسَكَ اللَّهُ بِعَينِهِ الَّتي لا تَنامُ . . . أيَّدَكَ اللَّهُ بِنَصرِهِ الَّذي أيَّدَ بِهِ السَّلَفَ مِن أولِيائِنَا الصّالِحينَ . « 2 » 15 / 8 مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ « 3 » 1381 . الكافي عن محمّد بن يوسف الشاشي : خَرَجَ بي ناصورٌ عَلى مَقعَدَتي ، فَأَرَيتُهُ الأَطِبّاءَ وأنفَقتُ عَلَيهِ مالًا ، فَقالوا : لا نَعرِفُ لَهُ دَواءً ، فَكَتَبتُ رُقعَةً أسأَلُ الدُّعاءَ ، فَوَقَّعَ عليه السلام إلَيَّ : ألبَسَكَ اللَّهُ العافِيَةَ ، وجَعَلَكَ مَعَنا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . قالَ : فَما أتَت عَلَيَّ جُمعَةٌ حَتّى عوفيتُ وصارَ مِثلَ راحَتي ، فَدَعَوتُ طَبيباً مِن أصحابِنا وأرَيتُهُ إيّاهُ ، فَقالَ : ما عَرَفنا لِهذا دَواءً « 4 » ! ! « 5 »

--> ( 1 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 596 ح 359 ، بحار الأنوار : ج 53 ص 174 ح 7 . ( 2 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 600 ح 360 ، بحار الأنوار : ج 53 ص 176 . ( 3 ) . هو محمّد بن يوسف الشاشيّ . ورد في توقيع من صاحب الأمر ( عج ) دعاه فيه ، ولم يرد فيه في كتب الرجال والحديث إلّاهذه الرواية . ( 4 ) . زاد هنا في الإرشاد : « وما جاءَتكَ العافِيَةُ إلَّا مِن قِبَلِ اللَّهِ بِغَيرِ احتِسابٍ » . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 519 ح 11 ، الإرشاد : ج 2 ص 357 ، الخرائج والجرائح : ج 2 ص 695 ح 9 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 241 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 51 ص 297 ح 14 .