محمد الريشهري
535
نهج الدعاء
1371 . الكافي عن أبي عبد اللَّه بن صالح : خَرَجتُ سَنَةً مِنَ السِّنينَ بِبَغدادَ فَاستَأذَنتُ فِي الخُروجِ فَلَم يُؤذَن لي ، فَأَقَمتُ اثنَينِ وعِشرينَ يَوماً وقَد خَرَجَتِ القافِلَةُ إلَى النَّهرَوانِ ، فَاذِنَ فِي الخُروجِ لي يَومَ الأَربِعاءِ ، وقيلَ لي : اخرُج فيهِ . فَخَرَجتُ وأنَا آئِسٌ مِنَ القافِلَةِ أن ألحَقَها ، فَوافَيتُ النَّهرَوانَ وَالقافِلَةُ مُقيمَةٌ ، فَما كانَ إلّاأن أعلَفتُ جِمالي شَيئاً حتّى رَحَلَتِ القافِلَةُ ، فَرَحَلتُ وقَد دَعا لي بِالسَّلامَةِ ، فَلَم ألقَ سوءاً ، وَالحَمدُ للَّهِ . « 1 » 15 / 3 ابنُ بابَوَيهِ « 2 » 1372 . الغيبة للطوسي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الأسود : سَأَلَني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ موسَى بنِ بابَوَيهِ بَعدَ مَوتِ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ العَمرِيِّ ، أن أسأَلَ أبَا القاسِمِ الرَّوحِيَّ ، أن يَسأَلَ مَولانا صاحِبَ الزَّمانِ عليه السلام أن يَدعُوَ اللَّهَ أن يَرزُقَهُ وَلَداً ذَكَراً . قالَ : فَسَأَلتُهُ فَأَنهى « 3 » ذلِكَ ، ثُمَّ أخبَرَني بَعدَ ذلِكَ بِثَلاثَةِ أيّامٍ أنَّهُ قَد دَعا لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ فَإِنَّهُ سَيولَدُ لَهُ وَلَدٌ مُبارَكٌ يَنفَعُ اللَّهُ بِهِ ، وبَعدَهُ أولادٌ . قالَ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَسوَدُ : وسَأَلتُهُ في أمرِ نَفسي أن يَدعُوَ لي أن ارزَقَ وَلَداً ذَكَراً فَلَم يُجِبني إلَيهِ ، وقالَ لي : لَيسَ إلى هذا سَبيلٌ . قالَ : فَوُلِدَ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ تِلكَ السَّنَةَ ابنُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ وبَعدَهُ أولادٌ ، ولَم يولَد لي . « 4 »
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 519 ح 10 ، الإرشاد : ج 2 ص 357 نحوه ، بحار الأنوار : ج 51 ص 297 ح 13 . ( 2 ) . هو عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، أبو الحسن . شيخ القمّيين في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم ، له كتب كثيرة . له مكاتبة مع صاحب الزمان ( عج ) في طلب الولد - كما في المتن - مات سنة 323 ه سنة تناثر النجوم ( رجال الطوسي : ص 432 الرقم 6191 ، الفهرست : ص 93 الرقم 382 ، رجال النجاشي : ج 2 ص 89 الرقم 682 ) . ( 3 ) . أنهى الشيءَ : أبلغه وأوصله ( تاج العروس : ج 20 ص 271 « نهى » ) . ( 4 ) . الغيبة للطوسي : ص 320 ح 266 ، كمال الدين : ص 502 ح 31 ، الخرائج والجرائح : ج 3 ص 1124 ح 42 ، الثاقب في المناقب : ص 614 ح 560 كلاهما نحوه ، إعلام الورى : ج 2 ص 422 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 335 ح 61 .