محمد الريشهري

499

نهج الدعاء

البابُ التّاسِعُ : من دعا له الإمام الصّادق 9 / 1 ابنُ الطَّيّارِ « 1 » 1329 . رجال الكشّي عن أبي جعفر الأحول عن الإمام الصادق عليه السلام : ما فَعَلَ ابنُ الطَّيّارِ ؟ فَقُلتُ : تُوُفِّيَ . فَقالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ! أدخَلَ اللَّهُ عَلَيهِ الرَّحمَةَ ونَضَّرَهُ « 2 » ؛ فَإِنَّهُ كانَ يُخاصِمُ عَنّا أهلَ البَيتِ . « 3 » 9 / 2 أبو عُبَيدَةَ الحَذّاءُ « 4 » 1330 . رجال الكشيّ عن الأرقط عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : لَمّا دُفِنَ أبو عُبَيدَةَ الحَذّاءُ ، قالَ : انطَلِق بِنا

--> ( 1 ) . هو محمّد الطيّار مولى فزارة ، من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام ، كان متكلماً وقد أخبر أبو جعفر عليه السلام عن ضميره حينما فكّر في بعض المذاهب الفاسدة . قال الصادق عليه السلام في شأنه بعد موته : « رحمه اللَّه ولقّاه نضرة وسروراً ، فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت » واستظهر المحقق التستريّ أن ابن الطيّار محّرف محمّد الطيّار ( رجال البرقي : ص 10 و 17 ؛ رجال الطوسيّ : ص 145 ، الرقم 1576 و 287 ، الرقم 4169 ؛ اختيار معرفة الرجال : ص 348 ، أرقام 649 ، 651 و 652 ؛ قاموس الرجال : ج 9 ص 346 ) . ( 2 ) . نَضَره ونَضَّرهُ وأنضَرهُ : أي نعَّمَهُ ؛ من النَّضارة ، وهي في الأصل : حسنُ الوجه ، والبريق ( النهاية : ج 5 ص 71 « نضر » ) . ( 3 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 638 الرقم 652 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 136 ح 41 . ( 4 ) . اسمه زياد واختلف في اسم أبيه بعيسى ورجاء وأبي رجاء منذر وأخرم والحسن ، وشاع التعبير عنه في الأخبار بكنيته . كان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، وكان حسن المنزلة عند آل محمّد صلى الله عليه وآله ، ومات في حياة الصادق عليه السلام ، فروي أنّ امرأة أبي عبيدة جاءت إلى الصادق عليه السلام بعد موته فقالت : إنّما أبكي أنّه مات غريباً وهو غريب ، فقال عليه السلام : ليس هو بغريب ، إنّ أبا عبيدة منّا أهل البيت . وفي المحاسن والكافي والتهذيب بإسنادهم إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : من مات بين الحرمين بعثه اللَّه من الآمنين يوم القيامة ، أما إنّ أبا عبيدة الحذّاء منهم ( رجال البرقي : ص 13 ، رجال الطوسي : ص 135 الرقم 1410 و 1413 وص 208 الرقم 2688 و 2701 وص 211 الرقم 2762 ، رجال النجاشي : ج 1 ص 388 الرقم 447 ، السرائر : ج 3 ص 564 ، المحاسن : ج 1 ص 70 ح 140 ، الكافي : ج 4 ص 558 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 14 ) .