محمد الريشهري
492
نهج الدعاء
ورَيحانِهِ ، وتَحِيَّتِهِ ورِضوانِهِ ، أما إنَّهُ قَد قَضى ما عَلَيهِ وبَقِيَ ما عَلَينا . « 1 » 6 / 11 مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ « 2 » 1319 . الإمام الحسين عليه السلام - في مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ - : رَحِمَكَ اللَّهُ يا مُسلِمُ ، « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » . « 3 » 6 / 12 يَزيدُ بنُ مَسعودٍ « 4 » 1320 . الإمام الحسين عليه السلام - في يَزيدَ بنِ مَسعودٍ وقَد كَتَبَ لَهُ بِنُصرَتِهِ - : آمَنَكَ اللَّهُ يَومَ الخَوفِ ، وأعَزَّكَ وأرواكَ يَومَ العَطَشِ الأَكبَرِ . « 5 »
--> ( 1 ) . الملهوف : ص 134 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 374 . ( 2 ) . مسلم بن عوسجة الأسديّ ، أبو حجل ، من أصحاب الحسين عليه السلام ومن المستشهدين بين يديه . وقع التسليم عليه في زيارتي الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة ، وفي الأخيرة : « السلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ ، القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف : أنحن نخلي عنك وبم نعتذر إلى اللَّه من أداء حقّك ؟ ! لا واللَّه حتى أكسر في صدورهم رمحي هذا ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أُفارقك ولو لم يكن معي سلاح أُقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ولم أُفارقك حتى أموت معك . . . » . فترحّم عليه الإمام عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 105 الرقم 1040 ، بحارالأنوار : ج 98 ص 269 و 272 و 338 ) . ( 3 ) . الإرشاد : ج 2 ص 103 ، مثير الأحزان : ص 63 ، إعلام الورى : ج 1 ص 463 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 20 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 435 . ( 4 ) . هو يزيد بن مسعود النهشليّ البصريّ . كان من الذين كتبوا في جواب الحسين عليه السلام مكاتبة شريفة ، فيها دلالة على حسنه وكماله ومعرفته ، ثمّ لمّا تجهّز للخروج إلى الحسين عليه السلام بلغه شهادته قبل أن يسير ، فجزع من انقطاعه عنه ( الملهوف : ص 37 ، مثيرالأحزان : ص 27 ) . ( 5 ) . الملهوف : ص 113 ، مثير الأحزان : ص 29 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 339 .