محمد الريشهري
489
نهج الدعاء
إلَى النِّساءِ . « 1 » 6 / 6 جَونٌ مَولى أبي ذَرٍّ « 2 » 1313 . الإمام الحسين عليه السلام - لِجَونٍ مَولى أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ - : اللَّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ ، وطَيِّب ريحَهُ وَاحشُرهُ مَعَ الأَبرارِ ، وعَرِّف بَينَهُ وبَينَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . « 3 » 6 / 7 حَنظَلَةُ بنُ أسعَدَ « 4 » 1314 . تاريخ الطبري - في ذِكرِ وَقعَةِ كَربَلاءَ - : وجاءَ حَنظَلَةُ بنُ أسعَدَ الشِّبامِيُّ ، فَقامَ بَينَ يَدَي حُسَينٍ عليه السلام ، فَأَخَذَ يُنادي : « يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ * وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ
--> ( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 430 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 564 ؛ الملهوف : ص 161 ، مثير الأحزان : ص 62 وفيه « فرجعت » بدل « إلى النساء رحمك اللَّه » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 17 وفيالثلاثة الأخيرة : « أهل بيتي » بدل « أهل بيتٍ » . ( 2 ) . كان من أصحاب الحسين عليه السلام ، واستشهد بين يديه عليه السلام . كان غلاماً أسوداً وقع التسليم عليه في زيارتي الناحية المقدّسة والرّجبيّة ( رجال الطوسي : ص 99 الرقم 966 ، بحارالأنوار : ج 98 ص 282 و 338 ) . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 45 ص 23 نقلًا عن المقتل لمحمّد بن أبي طالب . ( 4 ) . حنظلة بن عبد اللَّه بن أسعد الشباميّ ، من أصحاب الحسين عليه السلام ، وممّن قتل معه يوم عاشوراء ، نصح العسكر قبل قتاله ، ودعا له الحسين عليه السلام . ودّع الإمام بقوله : صلّى اللَّه عليك وعلى أهل بيتك ، وعرّف بيننا وبينك في الجنّة . ووقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره . وقد وقع التسليم عليه في زيارتي النّاحية المقدّسة والرّجبيّة ( رجال الطوسي : ص 100 الرقم 977 ، بحارالأنوار : ج 98 ص 272 و 338 ؛ تاريخ الطبريّ : ج 5 ص 443 ) .