محمد الريشهري
437
نهج الدعاء
هكَذا فَارعَ . قُلتُ : يا خالَةُ ما رَعَيتُ إلّاحَيثُ كُنتُ أرعى كُلَّ يَومٍ ، ولكِن اخبِرُكِ بِقِصَّتي ، فَأَخبَرتُها بِالقِصَّةِ وإتيانِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله ، وأخبَرتُها بِسيرَتِهِ وبِكَلامِهِ . « 1 » 4 . أبو مَريَمَ الغَسّانِيُّ « 2 » 1208 . المعجم الكبير عن أبي مريم الغسّاني : غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَدَفَعَ إلَيَّ اللِّواءَ ، ورَمَيتُ بَينَ يَدَيهِ بِالجَندَلِ « 3 » ، فَأَعجَبَهُ ذلِكَ ودَعا لي . « 4 » 5 . الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ « 5 » 1209 . مسند ابن حنبل عن الأحنف : بَينَما أطوفُ بِالبَيتِ إذ لَقِيَني رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ فَقالَ : ألا ابَشِّرُكَ ؟ قالَ : قُلتُ : بَلى . قالَ : أتَذكُرُ إذ بَعَثَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ
--> ( 1 ) . دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 453 ح 378 ، المعجم الكبير ( الأحاديث الطوال ) : ج 25 ص 212 ح 10 ، كنز العمّال : ج 13 ص 618 ح 37578 . ( 2 ) . اسمه نذير ، كنّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأبي مريم ، فروي عنه أنّه قال : أتيت النبيّ صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول اللَّه ، إنّه ولِد لي في هذه الليلة جارية ، قال : وأنزلت عليَّ سورة مريم فسمّها مريم ، فكان يكنّى بأبي مريم . ( راجع الاستيعاب : ج 4 ص 318 الرقم 3204 ، أُسد الغابة : ج 5 ص 298 ، الإصابة : ج 6 ص 334 ) . ( 3 ) . الجندل : الحجارة ( لسان العرب : ج 11 ص 128 « جندل » ) . ( 4 ) . المعجم الكبير : ج 22 ص 332 ح 833 ، مسند الشاميّين : ج 2 ص 350 ح 1477 ، الطبقات الكبرى : ج 7 ص 437 نحوه ، الإصابة : ج 6 ص 335 . ( 5 ) . اسمه الضحّاك ، وقيل : صخر بن قيس ، أبو بحر التميميّ السعديّ ، كان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام والحسن عليه السلام ، أدرك النبيّ صلى الله عليه وآله - فهو مخضرم - ولم يَره ، ودعا له النبيّ . كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء ، وكان ممن اعتزل الحرب بين عليّ عليه السلام وعائشة بالجمل ، وشهد صفين مع عليّ عليه السلام وبقي إلى أمارة مصعب بن الزبير ، وتوفي بالكوفة سنة 67 ه ( راجع : رجال الطوسي : ص 26 الرقم 61 وص 57 الرقم 474 وص 93 الرقم 918 ؛ أُسد الغابة : ج 1 ص 178 الرقم 51 ، تقريب التهذيب : ج 1 ص 72 ؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب : ج 12 ص 47 - 52 ) .