محمد الريشهري
271
نهج الدعاء
البابُ الخامِسُ : دور الأسماء الحسنى في إجابة الدّعاء 5 / 1 للَّهِ الأَسماءُ الحُسنى الكتاب « وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » . « 1 » « اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى » . « 2 » « قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى » . « 3 » الحديث 813 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ للَّهِ - تَبارَكَ وتَعالى - تِسعَةً وتِسعينَ اسماً ؛ مِئَةً إلّاواحِداً ، مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ : وهُوَ اللَّهُ ، الإِلهُ ، الواحِدُ ، الأَحَدُ ، الصَّمَدُ « 4 » ، الأَوَّلُ ، الآخِرُ ، السَّميعُ ، البَصيرُ ،
--> ( 1 ) . الأعراف : 180 . ( 2 ) . طه : 8 . ( 3 ) . الإسراء : 110 . ( 4 ) . « الصَّمَدُ » : هو السيِّد الذي انتهى إليه السُّؤدد ، وقيل : هو الدائم الباقي ، وقيل : الذي يُصمَدُ في الحوائج إليه : أي يُقصَد ( النهاية : ج 3 ص 52 « صمد » ) .