محمد الريشهري

227

نهج الدعاء

الإِجابَةِ لَهُم مُفَتَّحَةٌ ، ودَعوَةَ مَن ناجاكَ مُستَجابَةٌ . « 1 » 687 . الإمام الصادق عليه السلام : يا مُيَسِّرُ ، ادعُ ولا تَقُل : إنَّ الأَمرَ قَد فُرِغَ مِنهُ ، إنَّ عِندَ اللَّهِ عز وجل مَنزِلَةً لا تُنالُ إلّابِمَسأَلَةٍ ، ولَو أنَّ عَبداً سَدَّ فاهُ ولَم يَسأَل لَم يُعطَ شَيئاً ، فَسَل تُعطَ . يا مُيَسِّرُ ، إنَّهُ لَيسَ مِن بابٍ يُقرَعُ إلّايوشِكُ أن يُفتَحَ لِصاحِبِهِ . « 2 » 688 . عنه عليه السلام : يا مَن لا يَخيبُ سائِلُهُ ، ولا يَنقُصُ نائِلُهُ . « 3 » 689 . كنزالفوائد : مِمّا رُوِيَ عَن لُقمانَ مِن حِكمَتِهِ ووَصِيَّتِهِ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ . . . سَل فِي النّاسِ : هَل مِن أحَدٍ دَعَا اللَّهَ فَلَم يُجِبهُ ؟ أو سَأَلَهُ فَلَم يُعطِهِ ؟ « 4 » 690 . تفسير القمّي - في خَبَرِ موسى عليه السلام وقارونَ - : . . . فَأَوحَى اللَّهُ إلَيهِ : قَد أمَرتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ أن تُطيعَكَ فَمُرها بِما شِئتَ . وقَد كانَ قارونُ قَد أمَرَ أن يُغلَقَ بابُ القَصرِ ، فَأَقبَلَ موسى فَأَومَأَ إلَى الأَبوابِ فَانفَرَجَت ، ودَخَلَ عَلَيهِ ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ قارونُ عَلِمَ أنَّهُ قَد اوتِيَ [ بِالعَذابِ ] « 5 » ، فَقالَ : يا موسى أسأَ لُكَ بِالرَّحِمِ الَّذي بَيني وبَينَكَ . فَقالَ لَهُ موسى : يَابنَ لاوي ، لا تَزِدني مِن كَلامِكَ ! يا أرضُ خُذيهِ ، فَدَخَلَ القَصرُ بِما فيهِ فِي الأَرضِ ، ودَخَلَ قارونُ فِي الأَرضِ إلى رُكبَتَيهِ ، فَبَكى وحَلَّفَهُ بِالرَّحِمِ ، فَقالَ لَهُ موسى : يَابنَ لاوي ، لا تَزِدني مِن كَلامِكَ ، يا أرضُ خُذيهِ وَابتَلِعيهِ بِقَصرِهِ وخَزائِنِهِ .

--> ( 1 ) . كامل الزيارات : ص 93 ح 93 عن مهدي بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، مصباح المتهجّد : ص 739 ح 829 ، فرحة الغري : ص 41 كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عنه عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 100 ص 264 ح 2 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 466 ح 3 ، عدّة الداعي : ص 23 كلاهما عن ميسّر بن عبد العزيز . ( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 5 ص 276 ح 945 عن معاوية بن عمّار وج 3 ص 97 ح 258 عن إبراهيم بن عمر عنهم عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 535 وفيهما « لا ينفد » بدل « لا ينقص » ، بحار الأنوار : ج 100 ص 416 ح 69 . ( 4 ) . كنزالفوائد : ج 2 ص 66 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 432 ح 24 وفي صدره « يا بنيّ ادع اللَّه ثمّ سل . . . » . ( 5 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .