محمد الريشهري
217
نهج الدعاء
661 . عنه عليه السلام : إنَّ الاستِكانَةَ فِي الدُّعاءِ أن يَضَعَ « 1 » يَدَيهِ عَلى مَنكِبَيهِ حينَ دُعائِهِ . « 2 » 662 . المستدرك عن سهل بن سعد - فِي النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله - : كانَ يَجعَلُ إصبَعَيهِ بِحِذاءِ مَنكِبَيهِ ويَدعو . « 3 » 663 . صحيح مسلم عن أبي مالك عن أبيه - أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، كَيفَ أقولُ حينَ أسأَلُ رَبّي ؟ قال - : قُل : اللَّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وعافِني وَارزُقني - ويَجمَعُ أصابِعَهُ إلَّاالإِبهامَ - فَإِنَّ هؤُلاءِ تَجمَعُ لَكَ دُنياكَ وآخِرَتَكَ . « 4 »
--> ( 1 ) . يُحتمل أنّ المراد هو الوضع بحذاء المنكب بقرينة الروايات التي وردت في آداب رفع اليدين في تفسير الدعاء ، وبقرينة الرواية التالية . ( 2 ) . فلاح السائل : ص 88 ح 20 ، عدّة الداعي : ص 184 وليس فيه « حين دعائه » ، بحار الأنوار : ج 93 ص 339 ح 7 . ( 3 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 718 ح 1964 ، الدعوات الكبير : ج 1 ص 140 ح 185 . ( 4 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2073 ح 36 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1264 ح 3845 ، مسند ابن حنبل : ج 10 ص 346 ح 27281 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 27 ح 7 وفي آخره « دينك ودنياك » ، كنز العمّال : ج 2 ص 698 ح 5117 .