محمد الريشهري
200
نهج الدعاء
606 . عنه عليه السلام : إن كانَت لَكَ حاجَةٌ ، فَاجعَل قَبرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله خَلفَ كَتِفَيكَ ، وَاستَقبِلِ القِبلَةَ وَارفَع يَدَيكَ ، وَاسأَل حاجَتَكَ ؛ فَإِنَّكَ أحرى أن تُقضى إن شاءَ اللَّهُ . « 1 » 607 . عنه عليه السلام : إذا دَخَلتَ المَسجِدَ ، فَإِنِ استَطَعتَ أن تُقيمَ ثَلاثَةَ أيّامٍ ، الأَربِعاءَ وَالخَميسَ وَالجُمُعَةَ ، فَصَلِّ ما بَينَ القَبرِ وَالمِنبَرِ يَومَ الأَربِعاءِ عِندَ الاسطُوانَةِ الَّتي تَلِي القَبرَ ، فَتَدعُو اللَّهَ عِندَها وتَسأَ لُهُ كُلَّ حاجَةٍ تُريدُها في آخِرَةٍ أو دُنيا . وَاليَومَ الثّانِيَ عِندَ اسطُوانَةِ التَّوبَةِ ، ويَومَ الجُمُعَةِ عِندَ مَقامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، مُقابِلَ الاسطُوانَةِ الكَثيرَةِ الخَلوقِ « 2 » ، فَتَدعُو اللَّهَ عِندَهُنَّ لِكُلِّ حاجَةٍ ، وتَصومُ تِلكَ الثَّلاثَةَ الأَيّامِ . « 3 » 608 . عنه عليه السلام : صُمِ الأَربِعاءَ وَالخَميسَ وَالجُمُعَةَ ، وصَلِّ لَيلَةَ الأَربِعاءِ ويَومَ الأَربِعاءِ عِندَ الاسطُوانَةِ الَّتي تَلي رَأسَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، ولَيلَةَ الخَميسِ ويَومَ الخَميسِ عِندَ اسطُوانَةِ أبي لُبابَةَ ، ولَيلَةَ الجُمُعَةِ ويَومَ الجُمُعَةِ عِندَ الاسطُوانَةِ الَّتي تَلي مَقامَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، وَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ لِحاجَتِكَ وهُوَ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعِزَّتِكَ وقُوَّتِكَ وقُدرَتِكَ ، وجَميعِ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا . « 4 » راجع : ص 382 ( استجابة دعاء شيخ من آل سعد لردِّ مظلمته ) .
--> ( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 551 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 6 ح 8 وفيه « فإنّها أحرى » بدل « فإنّك أحرى » ، كامل الزيارات : ص 50 ح 27 كلّها عن معاوية بن عمّار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 567 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه « فإنّك حريّ أن تقضى لك » ، بحار الأنوار : ج 100 ص 151 ح 17 . ( 2 ) . الخلوق : هو طِيبٌ معروف مُرَكَّب ، يُتَّخَذ من الزَّعفران وغيره من أنواع الطّيب ، وتَغلب عليه الحُمرَةوالصُّفرة ( النهاية : ج 2 ص 71 « خلق » ) . ( 3 ) . الكافي : ج 4 ص 558 ح 4 عن الحلبي ، بحار الأنوار : ج 100 ص 147 ح 6 . ( 4 ) . الكافي : ج 4 ص 558 ح 5 عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 100 ص 147 ح 7 .