محمد الريشهري

138

نهج الدعاء

فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله يَقولُ : لا تُسَبِّخي « 1 » عَنهُ . « 2 » 377 . مسند ابن حنبل عن مولى لسعد : إنَّ سَعداً سَمِعَ ابناً لَهُ يَدعو وهُوَ يَقولُ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الجَنَّةَ ونَعيمَها وإستَبرَقَها ، ونَحواً مِن هذا ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وسَلاسِلِها وأغلالِها . فَقالَ : لَقَد سَأَلتَ اللَّهَ خَيراً كَثيراً ، وتَعَوَّذتَ بِاللَّهِ مِن شَرٍّ كَثيرٍ ! وإنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : إنَّهُ سَيَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ فِي الدُّعاءِ ، وقَرَأَ هذِهِ الآيَةَ : « ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ » ، وإنَّ حَسبَكَ أن تَقولَ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ . « 3 » 378 . مسند ابن حنبل عن أبي نعامة : إنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ مُغَفَّلٍ [ قالَ لِابنِهِ : ] . . . يا بُنَيَّ سَلِ اللَّهَ الجَنَّةَ وتَعَوَّذهُ مِنَ النّارِ ؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : سَيَكونُ بَعدي قَومٌ مِن هذِهِ الامَّةِ يَعتَدونَ فِي الدُّعاءِ وَالطَّهورِ . « 4 »

--> ( 1 ) . أي لا تُخفّفي عنه الإثم الذي استحقّه بالسَّرقة ( النهاية : ج 2 ص 332 « سبخ » ) . ( 2 ) . سنن أبي داوود : ج 2 ص 80 ح 1497 وج 4 ص 278 ح 4909 ، مسند ابن حنبل : ج 9 ص 297 ح 24238 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 93 ح 2 كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج 2 ص 95 ح 3302 . ( 3 ) . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 365 ح 1483 ، وراجع سنن أبي داوود : ج 2 ص 77 ح 1480 . ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 5 ص 629 ح 16801 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1271 ح 3864 وليس فيه « والطهور » ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 724 ح 979 كلاهما نحوه .