محمد الريشهري
11
نهج الدعاء
3 . حاولنا اجتناب تكرار الروايات ، إلّافي الحالات التالية : أ - عند وجود نكتة مهمّة كامنة في تفاوت الألفاظ والمصطلحات . ب - إذا كان هناك اختلاف في الألفاظ بين النصوص الحديثية الشيعية والسنّية . ج - إذا كان نصّ الرواية متعلقاً ببابين ، بشرط ألّا يزيد على سطر واحد . 4 . في حال تعدّد النصوص على النحو الّذي بعضها عن النَّبي صلى الله عليه وآله وبعضها عن الأئمّة عليهم السلام يأخذ حديث النَّبي صلى الله عليه وآله موقعه في المتن ، ثُمَّ نحيل إلى عناوين روايات بقيّة المعصومين ونوثّق لها في الهامش ، ما عدا إذا انطوت الرواية على عنصر جديد فحينئذٍ تأخذ موقعها في المتن أيضاً . 5 . بعد ذكر آيات الباب وما يرتبط بكلّ موضوع ، نذكر الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السلام على التوالي ، ابتداءً من النَّبي صلى الله عليه وآله وانتهاءً بالإمام المهدي عليه السلام ، إلّاإذا وُجِدَت هناك رواية مفسّرة لآيات الباب ، فهي تقدَّم على سائر الروايات ، أو أن يستلزم التناسب الموضوعي بين النصوص الروائية ترتيباً آخر . 6 . نثبّت في مطلع كلّ رواية اسم النَّبي صلى الله عليه وآله ، أو المعصوم الّذي ننقل عنه وحسب ، ما خلا الحالات الّتي ينقل فيها الراوي فعل المعصوم ، أو هناك سؤال وجواب ، أو الراوي قد أورد في المتن قولًا لا يدخل ضمن كلام المروي عنه . 7 . بسبب تعدّد ألقاب المعصومين عليهم السلام والأسماء الّتي تستعمل في الدلالة عليهم ، بادرنا إلى انتخاب اسم واحد يعبر عن صيغة ثابتة في الدلالة على المعصوم ، يجيء في أوّل الرواية . 8 . تمَّ تثبيت مصادر الروايات والتوثيق لها في الهوامش ، تبعاً لترتيب يقدَّم فيهِ المصدر الأكثر اعتباراً ، ثُمَّ الّذي يليه بدرجة الاعتبار وهكذا ، ولكن ربّما لم نراعِ هذا الترتيب بعد ذكر المصدر الأوّل لمقتضيات لا تخفى على أهل التحقيق ؛