محمد الريشهري

56

موسوعة معارف الكتاب والسنة

يَشتَكِهِما حَتَّى استُشهِدَ عليه السلام . « 1 » 10012 . الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وعَلَيهِ خَميصَةٌ « 2 » قَدِ اشتَمَلَ بِها ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ مَن كَساكَ هذِهِ الخَميصَةَ ؟ فَقالَ : كَساني حَبيبي وصَفِيّي وخاصَّتي وخالِصَتي وَالمُؤَدّي عَنّي ووَصِيّي ووارِثي وأَخي ، وأَوَّلُ المُؤمِنينَ إسلاماً ، وأَخلَصُهُم إيماناً ، وأَسمَحُ النّاسِ كَفّاً ، سَيِّدُ النّاسِ بَعدي ، قائِدُ الغُرِّ « 3 » المُحَجَّلينَ ، إمامُ أهلِ الأَرضِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، فَلَم يَزَل يَبكي حَتَّى ابتَلَّ الحَصى مِن دُموعِهِ شَوقاً إلَيهِ . « 4 » 3 / 6 التَّقوى 10013 . الإمام عليّ عليه السلام - في بَيانِ مَا استَحَقَّ بِهِ المُتَّقونَ الجَنَّةَ - : الَّذينَ كانَت أعمالُهُم فِي الدُّنيا زاكِيَةً ، وأَعيُنُهُم باكِيَةً ، وكانَ لَيلُهُم في دُنياهُم نَهاراً تَخَشُّعاً وَاستِغفاراً ، وكانَ نَهارُهُم لَيلًا تَوَحُشّاً وَانقِطاعاً ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُمُ الجَنَّةَ مَآباً « 5 » ، وَالجَزاءَ ثَواباً . « 6 » 10014 . عنه عليه السلام : أيَّتُهَا النَّفسُ ! اخلِطي لَيلَكِ ونَهارَكِ بِالذّاكِرينَ ، لَعَلَّكِ أن تَسكُني رِياضَ

--> ( 1 ) . أسد الغابة : ج 4 ص 92 الرقم 3789 ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 68 ح 8416 ؛ المناقب للكوفي : ج 1 ص 365 ح 292 وفيه « يلقاه » بدل « يلحقه » ، إعلام الورى : ج 1 ص 375 نحوه ، بحار الأنوار : ج 19 ص 85 ح 35 . ( 2 ) . الخميصة : ثوب خزّ أو صوف مُعلَم ، وقيل : لا تكون خميصة ، إلّاأن تكون سوداء مُعلَمة ، وكانت من‌لباس الناس قديماً ( النهاية : ج 2 ص 81 « خمص » ) . ( 3 ) . الغرّ المُحجّلون : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ( النهاية : ج 1 ص 346 « حجل » ) . ( 4 ) . الأمالي للصدوق : ص 250 ح 275 عن الأعمش ، بحار الأنوار : ج 38 ص 96 ح 13 . ( 5 ) . المآبُ : المرجع ( الصحاح : ج 1 ص 89 « أوب » ) . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 190 ، بحار الأنوار : ج 7 ص 207 ح 95 .