محمد الريشهري
41
موسوعة معارف الكتاب والسنة
عَلَيهِ ، وقالَ : إنَّ أخاكُم أصحَمَةَ - وهُوَ اسمُ النَّجاشِيِّ - ماتَ . « 1 » 9972 . الإمام عليّ عليه السلام : خالِطُوا النّاسَ مُخالَطَةً إن مِتُّم مَعَها بَكَوا عَلَيكُم . « 2 » 9973 . الكافي عن عليّ بن إبراهيم رفعه : لَمّا ماتَ ذَرُّ بنُ أبي ذَرٍّ ، مَسَحَ أبو ذَرٍّ القَبرَ بِيَدِهِ ثُمَّ قالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ يا ذَرُّ ، وَاللَّهِ إن كُنتَ بي بارّاً ، ولَقَد قُبِضتَ وإنّي عَنكَ لَراضٍ ، أما وَاللَّهِ ما بي فَقدُكَ « 3 » ، وما عَلَيَّ مِن غَضاضَةٍ « 4 » ، ومالي إلى أحَدٍ سِوَى اللَّهِ مِن حاجَةٍ ، ولَولا هَولُ المُطَّلَعِ لَسَرَّني أن أكونَ مَكانَكَ ، ولَقَد شَغَلَنِي الحُزنُ لَكَ عَنِ الحُزنِ عَلَيكَ ، وَاللَّهِ ما بَكَيتُ لَكَ ولكِن بَكَيتُ عَلَيكَ ، فَلَيتَ شِعري ما ذا قُلتَ ، وماذا قيلَ لَكَ ؟ ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي قَد وَهَبتُ لَهُ مَا افتَرَضتَ عَلَيهِ مِن حَقّي ، فَهَب لَهُ مَا افتَرَضتَ عَلَيهِ مِن حَقِّكَ ، فَأَنتَ أحَقُّ بِالجودِ مِنّي . « 5 » راجع : ص 142 ( بكاء الأرض والسماء ) . 2 / 7 البُكاءُ في شِدَّةِ المُصيبَةِ 9974 . الكافي عن منصور الصيقل : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وَجداً « 6 » وَجَدتُهُ عَلَى ابنٍ لي
--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 279 ح 19 عن محمّد بن زياد ، الخصال : ص 360 ح 47 عن زياد عن أبيه وكلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 18 ص 418 ح 3 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 10 ، الأمالي للطوسي : ص 595 ح 1232 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عنه عليهما السلام ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 75 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 42 ص 247 ح 50 . ( 3 ) . « ما بي فقدك » : أي ليس عليّ بأس أو حزنٌ من فقدك ، وما أوقع بي فقدك مكروهاً ( مرآة العقول : ج 14 ص 237 ) . ( 4 ) . غضاضة : ذلّة ومنقصة ( الصحاح : ج 3 ص 1095 « غضض » ) . ( 5 ) . الكافي : ج 3 ص 250 ح 4 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 185 ح 558 ، مسكّن الفؤاد : ص 62 وليس فيهما « عليّ بن إبراهيم رفعه » وزاد في آخرهما « والكرم » ، بحار الأنوار : ج 82 ص 142 ح 25 . ( 6 ) . توجّدت لفلان : أي حزنت ( لسان العرب : ج 3 ص 446 « وجد » ) .