محمد الريشهري
24
موسوعة معارف الكتاب والسنة
يَستَحيي مِنَ اللَّهِ ولا يَذكُرُهُ . « 1 » 1 / 6 بُكاءُ طالِبِ الدُّنيا 9909 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حَرَّمَ اللَّهُ عز وجل الفِردَوسَ عَلى عَينٍ بَكَت عَلَى الدُّنيا . « 2 » 9910 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن بَكى عَلَى الجَنَّةِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن بَكى عَلَى الدُّنيا دَخَلَ النّارَ ؛ يُرِي النّاسَ أنَّهُ يَبكي عَلَى الآخِرَةِ وهُوَ يَبكي عَلَى الدُّنيا . « 3 » 9911 . الإمام زين العابدين عليه السلام - لَمّا نَظَرَ إلى سائِلٍ يَبكي - : لَو أنَّ الدُّنيا في يَدِ هذا ، ثُمَّ سَقَطَت مِنهُ ، ما كانَ يَنبَغي أن يَبكِيَ عَلَيها . « 4 » 1 / 7 البُكاءُ الضّارُّ عَلى مَعنَوِيَّةِ الجَيشِ 9912 . نهج البلاغة : لَمّا وَرَدَ [ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ] الكوفَةَ قادِماً مِن صِفّينَ ، مَرَّ بِالشِّبامِيّينَ فَسَمِعَ بُكاءَ النِّساءِ عَلى قَتلى صِفّينَ ، وخَرَجَ إلَيهِ حَربُ بنُ شُرَحبيلَ الشِّبامِيُّ ، وكانَ مِن وُجوِهِ قَومِهِ ، فَقالَ عليه السلام لَهُ : أتَغلِبُكُم نِساؤُكُم عَلى ما أسمَعُ ؟ ألا تَنهَونَهُنَّ عَن هذَا الرَّنينِ ؟ « 5 »
--> ( 1 ) . تحف العقول : ص 18 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 119 ح 11 . ( 2 ) . الفردوس : ج 3 ص 48 ح 4125 عن أبي هريرة . ( 3 ) . الفردوس : ج 3 ص 548 ح 5714 عن أبي هريرة ، النوادر للراوندي : ص 107 ح 85 ، الجعفريات : ص 192 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهما السلام ، وليس فيهما ذيله : « يري الناس . . . الخ » ، بحار الأنوار : ج 93 ص 333 ح 23 . ( 4 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 338 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 318 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 158 ح 10 ؛ الفصول المهمّة : ص 203 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الحكمة 322 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 619 ح 487 .