محمد الريشهري
16
موسوعة معارف الكتاب والسنة
ك - يلعب البكاء دوراً في التقليل من الأمراض ذات العلاقة بالتوتر والحيلولة دونها . ل - الضحك والبكاء أداتان فاعلتان في خفض التوتّر والتخلّص من الأحاسيس السلبية . م - عندما يُكبت البكاء ، فإنّ الإثارات والتوتّرات لا تتحرّر ، وتظهر السمات الهدّامة - كالسلوك الفَظّ - في الشخصيّة . ن - يرى العلماء أنّ كبت البكاء ليس عملًا معقولًا ، إلّاأنّ بعض الأشخاص الذين يبدؤون بالبكاء بمجرّد نقدهم ، وتشاجرهم مع الأصدقاء ، ومواجهة الإحباطات الصغيرة ، عليهم أن يراجعوا متخصّصاً نفسيّاً ؛ ذلك لأنّ السبب الرئيس لهذا النوع من البكاء هو عادةً الثقة المتدنّية بالنفس أو المشاكل النفسية المزمنة في الإنسان ، فيجب أن يخضع هذا الشخص للعلاج . س - يعتري البشرَ شعور أفضل بعد البكاء من الناحيتين الجسمية والنفسية ، والباعث على ذلك في الحقيقة هو شعورهم بالراحة ؛ وذلك بسبب طرد الموادّ المتراكمة كما أوضحنا . ع - يعتبر البكاء أداةً لإقامة العلاقات ، ولغة عالمية لطلب المساعدة والحماية الاجتماعية . ف - يساعد البكاء - من خلال تحرير الأندروفينات - على جريان الدم . والأندروفينات هي التركيبات الكيمياوية التي تؤدّي إلى تحسّن السلوك الأخلاقي وتسكين الآلام . والجدير بالذكر هو أنّ ما جاء في بعض الروايات بشأن دور البكاء في الاطمئنان النفسي للشخص المنكوب ، يؤيّد هذا الرأي .