محمد الريشهري

72

موسوعة معارف الكتاب والسنة

لِأَنفُسِنا ، وبَرَكَةً لَنا ، وكَفّارَةً لِذُنوبِنا . « 1 » 8774 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل لَمّا عَرَجَ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله . . . أوحَى اللَّهُ إلَيهِ : يا مُحَمَّدُ ، صَلِّ عَلى نَفسِكَ وعَلى أهلِ بَيتِكَ ، فَقالَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي وقَد فَعَلَ ، ثُمَّ التَفَتَ فَإِذا بِصُفوفٍ مِنَ المَلائِكَةِ وَالمُرسَلينَ وَالنَّبِيِّينَ ، فَقيلَ : يا مُحَمَّدُ ، سَلِّم عَلَيهِم ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . فَأَوحَى اللَّهُ إلَيهِ أنَّ السَّلامَ وَالتَّحِيَّةَ وَالرَّحمَةَ وَالبَرَكاتِ أنتَ وذُرِّيَّتُكَ . « 2 » 8775 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الرَّوحُ وَالرّاحَةُ ، وَالفَلَحُ وَالفَلاحُ وَالنَّجاحُ ، وَالبَرَكَةُ ، وَالعَفوُ وَالعافِيَةُ وَالمُعافاةُ ، وَالبُشرى وَالنَّضرَةُ وَالرِّضا ، وَالقُربُ وَالقَرابَةُ ، وَالنَّصرُ وَالظَّفَرُ وَالتَّمكينُ ، وَالسُّرورُ وَالمَحَبَّةُ ، مِنَ اللَّهِ - تَبارَكَ وتَعالى - عَلى مَن أحَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام ووالاهُ ، وَائتَمَّ بِهِ ، وأَقَرَّ بِفَضلِهِ ، وتَوَلَّى الأَوصِياءَ مِن بَعدِهِ ، وحَقٌّ عَلَيَّ أن ادخِلَهُم في شَفاعَتي ، وحَقٌّ عَلى رَبّي أن يَستَجيبَ لي فيهِم ، وهُم أتباعي ومَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي . « 3 » راجع : الخير والبركة في الكتاب والسنّة : ص 89 ( أسباب الخير / المبادئ العلمية / أهل البيت عليهم السلام ) . 7 / 4 الفُقَهاءُ 8776 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المُفتونَ سادَةُ العُلَماءِ ، وَالفُقَهاءُ قادَةٌ اخِذَ عَلَيهِم أداءُ مَواثيقِ العِلمِ ،

--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 96 ح 177 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 610 ح 3213 كلاهما عن موسى بن عبد اللَّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 273 ح 1 عن موسى بن عمران النخعي ، بحارالأنوار : ج 102 ص 128 ح 1 . ( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 486 ح 1 ، علل الشرائع : ص 316 كلاهما عن ابن اذينة ، بحارالأنوار : ج 18 ص 359 ح 66 . ( 3 ) . المحاسن : ج 1 ص 250 ح 470 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج 1 ص 210 ح 7 عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 169 ح 33 عن أبي كلدة عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيهما « الفلج » بدل « الفلح » ، بحارالأنوار : ج 23 ص 227 ح 47 وج 27 ص 92 ح 52 .