محمد الريشهري

29

موسوعة معارف الكتاب والسنة

أجَلُهُ ثَلاثَ سِنينَ فَيَكونُ وَصولًا لِلرَّحِمِ ، فَيَزيدُ اللَّهُ في عُمُرِهِ ثَلاثينَ سَنَةً فَيَجعَلُها ثَلاثاً وثَلاثينَ سَنَةً ، ويَكونُ أجَلُهُ ثَلاثاً وثَلاثينَ سَنَةً فَيَكونُ قاطِعاً لِلرَّحِمِ ، فَيَنقُصُهُ اللَّهُ ثَلاثينَ سَنَةً ويَجعَلُ أجَلَهُ إلى ثَلاثِ سِنينَ . « 1 » 8597 . الأمالي للطوسي عن داود بن كثير الرقّي : كُنتُ جالِساً عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذ قالَ مُبتَدِئاً مِن قِبَلِ نَفسِهِ : يا داودُ ، لَقَد عُرِضَت عَلَيَّ أعمالُكُم يَومَ الخَميسِ ، فَرَأَيتُ في ما عُرِضَ عَلَيَّ مِن عَمَلِكَ صِلَتَكَ لِابنِ عَمِّكَ فُلانٍ ، فَسَرَّني ذلِكَ ، إنّي عَلِمتُ [ أنَّ ] « 2 » صِلَتَكَ لَهُ أسرَعُ لِفَناءِ عُمُرِهِ وقَطعِ أجَلِهِ . قالَ داودُ : وكانَ لِيَ ابنُ عَمٍّ مُعانِداً ناصِباً خَبيثاً ، بَلَغَني عَنهُ وعَن عِيالِهِ سوءُ حالٍ ، فَصَكَكتُ لَهُ نَفَقَةً قَبلَ خُروجي إلى مَكَّةَ ، فَلَمّا صِرتُ فِي المَدينَةِ أخبَرَني أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بِذلِكَ . « 3 » 8598 . الاختصاص عن عليّ بن حمزة : إنَّ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليه السلام قالَ لِيَعقوبَ : . . . أما إنَّ أخاكَ سَيَموتُ في سَفَرِهِ قَبلَ أن يَصِلَ إلى أهلِهِ ، وسَتَندَمُ أنتَ عَلى ما كانَ مِنكَ ، وذاكَ أنَّكُما تَقاطَعتُما فَبُتِرَت أعمارُكُما ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَتى أجَلي ؟ قالَ : كانَ أجَلُكَ قَد حَضَرَ حَتّى وَصَلتَ عَمَّتَكَ بِما وَصَلتَها بِهِ فَأَنسَأَ اللَّهُ في أجَلِكَ عِشرينَ سَنَةً . « 4 » راجع : ص 57 ( ما يوجب البركة من الأعمال / صلة الرحم ) .

--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 152 ح 17 ، الأصول الستة عشر : ص 297 ح 451 نحوه وكلاهما عن إسحاق بن عمّار والأخير عن أبي الحسن عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 74 ص 121 ح 85 . ( 2 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار . ( 3 ) . الأمالي للطوسي : ص 413 ح 929 ، بصائر الدرجات : ص 429 ح 3 ، الخرائج والجرائح : ج 2 ص 612 ح 8 كلاهما نحوه ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 227 وفيه « ناصبيّاً معانداً » بدل « معانداً ناصباً خبيثاً » ، بحارالأنوار : ج 23 ص 339 ح 12 . ( 4 ) . الاختصاص : ص 90 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 742 ح 831 ، مدينة المعاجز : ج 6 ص 243 ح 1982 ، بحارالأنوار : ج 48 ص 36 ح 7 .