محمد الريشهري
87
موسوعة معارف الكتاب والسنة
ويَتَعَيَّشُ بِفَضلِها . « 1 » 7660 . عنه عليه السلام - لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ - : تَأَمَّل خَلقَ السَّمَكِ . . . فَكِّرِ الآنَ في كَثرَةِ نَسلِهِ وما خُصَّ بِهِ مِن ذلِكَ ، فَإِنَّكَ تَرى في جَوفِ السَّمَكَةِ الواحِدَةِ مِنَ البَيضِ ما لا يُحصى كَثرَةً ، وَالعِلَّةُ في ذلِكَ أن يَتَّسِعَ لِما يَغتَذي بِهِ مِن أصنافِ الحَيَوانِ ، فَإِنَّ أكثَرَها يَأكُلُ السَّمَكَ حَتّى أنَّ السِّباعَ أيضاً في حافاتِ الآجامِ « 2 » عاكِفَةٌ عَلَى الماءِ أيضاً كَي تُرصِدُ السَّمَكَ ، فَإِذا مَرَّ بِها خَطِفَتهُ ، فَلَمّا كانَتِ السِّباعُ تَأكُلُ السَّمَكَ ، وَالطَّيرُ يَأكُلُ السَّمَكَ ، وَالنّاسُ يَأكُلونَ السَّمَكَ ، وَالسَّمَكُ يَأكُلُ السَّمَكَ ، كانَ مِنَ التَّدبيرِ فيهِ أن يَكونَ عَلى ما هُوَ عَلَيهِ مِنَ الكَثرَةِ . « 3 » 1 / 2 البَرزَخُ بَينَ البَحرَينِ الكتاب « وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً » . « 4 » « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ » . « 5 » « أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ » . « 6 »
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : ج 60 ص 87 ح 11 نقلًا عن توحيد المفضّل . ( 2 ) . الأَجَمَةُ : الشجر المُلتَفُّ ، والجمع أجمات ، وجمع الجمع : آجام ( مجمع البحرين : ج 1 ص 20 « أجم » ) . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 64 ص 70 ح 32 نقلًا عن توحيد المفضّل . ( 4 ) . الفرقان : 53 . ( 5 ) . الرحمن : 19 و 20 . ( 6 ) . النمل : 61 .