محمد الريشهري

441

موسوعة معارف الكتاب والسنة

8510 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَزيدُ فِي العُمُرِ إلَّاالبِرُّ . « 1 » 8511 . عنه صلى الله عليه وآله : مَوتُ الإِنسانِ بِالذُّنوبِ أكثَرُ مِن مَوتِهِ بِالأَجَلِ ، وحَياتُهُ بِالبِرِّ أكثَرُ مِن حَياتِهِ بِالعُمُرِ . « 2 » 8512 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّهُ كانَ في بَني إسرائيلَ مَلِكانِ أخَوانِ عَلى مَدينَتَينِ ، وكانَ أحَدُهُما بارّاً بِرَحِمِهِ عادِلًا عَلى رَعِيَّتِهِ ، وكانَ الآخَرُ عاقّاً بِرَحِمِهِ جائِراً عَلى رَعِيَّتِهِ ، وكانَ في عَصرِهِما نَبِيٌّ ، فَأَوحَى اللَّهُ إلى ذلِكَ النَّبِيِّ : إنَّهُ قَد بَقِيَ مِن عُمُرِ هذَا البارِّ ثَلاثُ سِنينَ ، وبَقِيَ مِن عُمُرِ هذَا العاقِّ ثَلاثونَ سَنَةً . قالَ : فَأَخبَرَ ذلِكَ النَّبِيُّ رَعيَّةَ هذا ورَعِيَّةَ هذا ، قالَ : فَأَحزَنَ ذلِكَ رَعِيَّةَ العادِلِ ، وأحزَنَ ذلِكَ رَعِيَّةَ الجائِرِ ، قالَ : فَفَرَّقوا بَينَ الأَطفالِ وَالامَّهاتِ ، وتَرَكُوا الطَّعامَ وَالشَّرابَ ، وخَرَجوا إلَى الصَّحراءِ يَدعونَ اللَّهَ عز وجل أن يُمَتِّعَهُم بِالعادِلِ ويُزيلَ عَنهُم أمرَ الجائِرِ ، فَأَقاموا ثَلاثاً . فَأَوحَى اللَّهُ عز وجل إلى ذلِكَ النَّبِيِّ ، أن أخبِر عِبادي أن قَد رَحِمتُهُم وأجَبتُ دُعاءَهُم ، فَجَعَلتُ ما بَقِيَ مِن عُمُرِ هذَا البارِّ لِذلِكَ الجائِرِ ، وما بَقِيَ مِن عُمُرِ الجائِرِ لِهذَا البارِّ . قالَ : فَرَجَعوا إلى بُيوتِهِم ، وماتَ العاقُّ لِتَمامِ ثَلاثِ سِنينَ ، وبَقِيَ العادِلُ فيهِم ثَلاثينَ سَنَةً ، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : « وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » « 3 » . « 4 »

--> ( 1 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 448 ح 2139 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 35 ح 90 وج 2 ص 1334 ح 4022 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 325 ح 22449 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 670 ح 1814 كلّها عن ثوبان ، كنز العمّال : ج 2 ص 66 ح 3148 . ( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 179 ح 2461 ، فقه الرضا : ص 340 عن الإمام الرضا عليه السلام ، كشف الغمّة : ج 3 ص 140 عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 78 ص 83 ح 84 . ( 3 ) . فاطر : 11 . ( 4 ) . تاريخ دمشق : ج 36 ص 243 عن عبد الصمد بن علي عن أبيه عن جده ، كنز العمّال : ج 6 ص 12 ح 14626 .