محمد الريشهري

388

موسوعة معارف الكتاب والسنة

8383 . تفسير العيّاشي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا أظَلَّ قَومَ يونُسَ عليه السلام العَذابُ ، دَعَوُا اللَّهَ فَصَرَفَهُ عَنهُم ، قُلتُ : كَيفَ ذلِكَ ؟ قالَ : كانَ فِي العِلمِ أنَّهُ يَصرِفُهُ عَنهُم . « 1 » 8384 . علل الشرائع عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ صَرَفَ اللَّهُ عز وجل العَذابَ عَن قَومِ يونُسَ عليه السلام وقَد أظَلَّهُم ، ولَم يَفعَل كَذلِكَ بِغَيرِهِم مِنَ الامَمِ ؟ فَقالَ : لِأَنَّهُ كانَ في عِلمِ اللَّهِ عز وجل أنَّهُ سَيَصرِفُهُ عَنهُم لِتَوبَتِهِم ، وإنَّما تَرَكَ إخبارَ يونُسَ عليه السلام بِذلِكَ لِأَنَّهُ عز وجل أرادَ أن يُفَرِّغَهُ لِعِبادَتِهِ في بَطنِ الحوتِ ، فَيَستَوجِبَ بِذلِكَ ثَوابَهُ وكَرامَتَهُ . « 2 » 8385 . علل الشرائع عن سماعة : أنَّهُ سَمِعَهُ عليه السلام وهُوَ يَقولُ : ما رَدَّ اللَّهُ العَذابَ عَن قَومٍ قَد أظَلَّهُم إلّاقَومَ يونُسَ عليه السلام ، فَقُلتُ : أكانَ قَد أظَلَّهُم ؟ فَقالَ : نَعَم ، حَتّى نالوهُ بِأَكُفِّهِم ، قُلتُ : فَكَيفَ كانَ ذلِكَ ؟ قالَ : كانَ فِي العِلمِ المُثبَتِ عِندَ اللَّهِ عز وجل الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ أنَّهُ سَيَصرِفُهُ عَنهُم . « 3 » 8 / 2 البَداءُ في مُواعَدَةِ موسى الكتاب وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ . « 4 » « وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ » . « 5 »

--> ( 1 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 136 ح 45 . ( 2 ) . علل الشرائع : ص 77 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 386 ح 3 . ( 3 ) . علل الشرائع : ص 77 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 386 ح 4 . ( 4 ) . الأعراف : 142 . ( 5 ) . البقرة : 51 .