محمد الريشهري

348

موسوعة معارف الكتاب والسنة

1 / 3 الزِّيادَةُ وَالنُّقصانُ 8289 . الإمام الكاظم عليه السلام - في دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ - : أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، إلَيكَ زِيادَةُ الأَشياءِ ونُقصانُها ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، خَلَقتَ خَلقَكَ بِغَيرِ مَعونَةٍ مِن غَيرِكَ ، ولا حاجَةٍ إلَيهِم ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ الّا أنتَ ، مِنكَ المَشِيَّةُ ، وإلَيكَ البَداءُ « 1 » . « 2 » 8290 . تفسير القمي : قَولُهُ : « قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ » قالَ : قالوا : قَد فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الأَمرِ ، لا يُحدِثُ اللَّهُ غَيرَ ما قَد قَدَّرَهُ فِي التَّقديرِ الأَوَّلِ ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيهِم فَقالَ : « بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ » أي يُقَدِّمُ ويُؤَخِّرُ ، ويَزيدُ ويَنقُصُ ، ولَهُ البَداءُ وَالمَشِيَّةُ . « 3 » راجع : فاطر : 1 وص 343 ح 8278 . 1 / 4 التَّقديمُ وَالتَّأخيرُ 8291 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللَّهَ لَم يَدَع شَيئاً كانَ أو يَكونُ إلّاكَتَبَهُ في كِتابٍ ، فَهُوَ مَوضوعٌ بَينَ يَدَيهِ يَنظُرُ إلَيهِ ، فَما شاءَ مِنهُ قَدَّمَ ، وما شاءَ مِنهُ أخَّرَ ، وما شاءَ مِنهُ مَحا ، وما شاءَ مِنهُ كانَ ، وما لَم يَشَأ لَم يَكُن . « 4 »

--> ( 1 ) . قد تكثرت الأحاديث من الفريقين في البداء ، مثل : « ما بعث اللَّه نبيّاً حتَّى يُقرَّ له بالبداء » أي يقرّ له بقضاء مجدّد في كلّ يوم بحسب مصالح العباد ، لم يكن ظاهراً عندهم . و « بدا له في الأمر » أي ظهر له استصواب شيء غير الأوّل ، والاسم منه البداء ، وهو بهذا المعنى مستحيل على اللَّه تعالى ( مجمع البحرين : ج 1 ص 125 « بدا » ) . ( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 73 ح 119 ، فلاح السائل : ص 353 ح 238 عن يحيى بن الفضل النوفلي ، بحار الأنوار : ج 86 ص 81 . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 170 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 215 ح 61 عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج 4 ص 118 ح 54 .