محمد الريشهري

317

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الفصل الثاني : الأوتاد 2 / 1 أوتادُ الأَرضِ 8267 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّى وَاثنَي عَشَرَ مِن وُلدي « 1 » وأنتَ يا عَلِيُّ زِرُّ الأَرضِ « 2 » - يَعني « 3 » أوتادَها وجِبالَها - بِنا أوتَدَ اللَّهُ الأَرضَ أن تَسيخَ بِأَهلِها . فَإِذا ذَهَبَ الاثنا عَشَرَ مِن وُلدي ساخَتِ الأَرضُ بِأَهلِها ولَم يُنظَروا . « 4 » 8268 . الإمام الباقر عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرامَتِهِ ، وأعَزَّهُم بِهُداهُ ، وَاختَصَّهُم لِدينِهِ ، وفَضَّلَهُم بِعِلمِهِ ، وَاستَحفَظَهُم وأودَعَهُم عِلمَهُ ، وأطلَعَهُم عَلى غَيبِهِ ، عِمادٌ لِدينِهِ شُهَداءُ عَلَيهِ ، وأوتادٌ في أرضِهِ قُوّامٌ بِأَمرِهِ ، بَرَأَهُم قَبلَ خَلقِهِ أظِلَّةٌ عَن

--> ( 1 ) . المراد من « إثنا عشر من ولدي » هو فاطمة وأحد عشر من أولادها الأئمّة المعصومين عليهم السلام ، وعلى هذافالمعصومون الأربعة عشر هم أوتاد الأرض . ( 2 ) . زرّ الأرض : أي قِوامُها ( النهاية : ج 2 ص 300 « زرر » ) . ( 3 ) . في بعض المصادر ؛ كالغيبة والأصول الستّة عشر : « أعني » . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 534 ح 17 ، الغيبة للطوسي : ص 139 ح 102 ، الأصول الستّة عشر : ص 140 ح 40 وفيهما « واحد عشر » بدل « واثني عشر » ، الاستنصار : ص 8 نحوه وكلّها عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحارالأنوار : ج 36 ص 259 ح 79 .