محمد الريشهري

285

موسوعة معارف الكتاب والسنة

10 / 3 السّامِرِيُّ « 1 » الكتاب « وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ » . « 2 » الحديث 8217 . الخصال عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن عليه السلام : إنَّ الَّذينَ أمَروا قَومَ موسى عليه السلام بِعِبادَةِ العِجل‌ِكانوا خَمسَةَ أنفُس‌ٍوكانوا أهل‌َبَيتٍ يَأكُلون‌َعَلىخِوانٍ واحِدٍ وهُم أذينوه وأخوهُ مبذويه وَابنُ أخيهِ وَابنَتُهُ وَامرَأَتُهُ وهُمُ الَّذينَ ذَبَحُوا البَقَرَةَ الَّتي أمَرَ اللَّهُ عز وجل بِذَبحِها . « 3 » 10 / 4 عَمرُو بنُ لُحَيٍّ « 4 » الكتاب « ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ

--> ( 1 ) . كان السامري من أتباع النبي موسى عليه السلام ، فلما ذهب موسى عليه السلام لميقات ربه في الطور وطال مكثه أربعين يوما استغل السامري هذه الفرصة ، فصنع عجلا ودعا الناس إليه ، وقد وردت قصة السامري والعجل في القرآن الكريم والروآيات الشريفة والتفاسير ( راجع : دائرة المعارف الشيعية : ج 9 ص 35 ) . ( 2 ) . الأعراف : 148 . ( 3 ) . الخصال : ص 292 ح 55 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 83 ح 22 ، علل الشرائع : ص 440 ح 1 ، المحاسن : ج 2 ص 36 ح 1115 نحوه ، بحار الأنوار : ج 13 ص 216 ح 8 . ( 4 ) . قال ابن هشام : حدثني بعض أهل العلم أن عمرو بن لحي خرج من مكة إلى الشام في بعض أموره ، فلماقدم « مآب » من أرض البلقاء ، وبها يومئذ العماليق ، وهم ولد عملاق ، ويقال ولد عمليق بن لا وذ بن سام بن نوح ، رآهم يعبدون الأصنام ، فقال لهم : ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون ؟ قالوا له : هذه أصنام نعبدها ، فنستمطرها فتمطرنا ، ونستنصرها فتنصرنا . فقال لهم : ألا تعطوني منها صنما فأسير به إلى أرض العرب فيعبدونه ، فأعطوه صنما يقال له : هبل ، فقدم به مكة فنصبه ، وأمر الناس بعبادته وتعظيمه . . . والمقصود أن عمرو بن لحي لعنه الله كان قد ابتدع لهم أشياء في الدين غير بها دين الخليل ، فاتبعه العرب في ذلك ، فضلوا بذلك ضلالا بعيدا بينا ، فظيعا شنيعا ( السيرة النبوية لا بن كثير : ج 1 ص 62 وص 66 ) .