محمد الريشهري

254

موسوعة معارف الكتاب والسنة

8156 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا لَعَنَ آخِرُ هذِهِ الامَّةِ أوَّلَها ، فَمَن كَتَمَ حَديثاً فَقَد كَتَمَ ما أنزَلَ اللَّهُ . « 1 » 8157 . الغيبة عن يونس بن عبد الرحمن : ماتَ أبو إبراهيمَ عليه السلام ولَيسَ مِن قُوّامِهِ أحَدٌ إلّاوعِندَهُ المالُ الكَثيرُ ، وكانَ ذلِكَ سَبَبَ وَقفِهِم « 2 » وجَحدِهِم مَوتَهُ ، كانَ عِندَ زِيادِ بنِ مَروانَ القَندِيِّ سَبعونَ ألفَ دينارٍ ، وعِندَ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ثَلاثونَ ألفَ دينارٍ ، فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ وتَبَيَّنتُ الحَقَّ وعَرَفتُ مِن أمرِ أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام ما عَلِمتُ ، تَكَلَّمتُ ودَعَوتُ النّاسَ إلَيهِ . فَبَعَثا إلَيَّ وقالا : ما يَدعوكَ إلى هذا ؟ ! إن كُنتَ تُريدُ المالَ فَنَحنُ نُغنيكَ ، وضَمِنا لي عَشَرَةَ آلافِ دينارٍ ، وقالا [ لي ] : كُفَّ ، فَأَبَيتُ وقُلتُ لَهُما : إنّا رَوَينا عَنِ الصّادِقينَ عليهم السلام أنَّهُم قالوا : إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ فَعَلَى العالِمِ أن يُظهِرَ عِلمَهُ ، فَإِن لَم يَفعَل سُلِبَ نورَ الإِيمانِ ، وما كُنتُ لِأَدَعَ الجِهادَ وأمرَ اللَّهِ عَلى كُلِّ حالٍ ، فَناصَباني وأضمَرا لِيَ العَداوَةَ . « 3 » 7 / 2 ما يَجِبُ عَلَى الحاكِمِ 8158 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - وَالمُسلِمونَ حَولَهُ مُجتَمِعونَ - : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي ، ولا سُنَّةَ بَعدَ سُنَّتي ، فَمَنِ ادَّعى بَعدَ ذلِكَ فَدَعواهُ وبِدعَتُهُ فِي النّارِ ، فَاقتُلوهُ ، ومَنِ اتَّبَعَهُ فَإِنَّهُم فِي النّارِ . « 4 »

--> ( 1 ) . سنن ابن ماجة : ج 1 ص 97 ح 263 عن جابر ، كنز العمّال : ج 1 ص 179 ح 905 . ( 2 ) . الواقِفيّةُ : من وقف على موسى الكاظم عليه السلام ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1963 « وقف » ) . ( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 64 ح 66 ، علل الشرائع : ص 235 ح 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 113 ح 2 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 786 ح 946 وفيها « أبو الحسن عليه السلام » بدل « أبو إبراهيم عليه السلام » ، بحار الأنوار : ج 48 ص 252 ح 1 . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 163 ح 5370 ، الأمالي للمفيد : ص 53 ح 15 كلاهما عن أبي بصير ، مشكاة الأنوار : ص 255 ح 751 كلّها عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 22 ص 475 ح 24 .