محمد الريشهري

228

موسوعة معارف الكتاب والسنة

8102 . معاني الأخبار عن الحلبي : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ كافِراً ؟ قالَ : أن يَبتَدِعَ شَيئاً فَيَتَوَلّى عَلَيهِ ويَبرَأَ مِمَّن خالَفَهُ . « 1 » 8103 . الكافي عن مسعدة بن صدقة : دَخَلَ سُفيانُ الثَّورِيُّ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَرَأى عَلَيهِ ثِيابَ بيضٍ كَأَنَّها غِرْقِي « 2 » البَيضِ ، فَقالَ لَهُ : إنَّ هذَا اللِّباسَ ، لَيسَ مِن لِباسِكَ . فَقالَ لَهُ : اسمَع مِنّي وعِ ما أقولُ لَكَ ، فَإِنَّهُ خَيرٌ لَكَ عاجِلًا وآجِلًا ، إن أنتَ مِتَّ عَلَى السُّنَّةِ وَالحَقِّ ، ولَم تَمُت عَلى بِدعَةٍ . « 3 » 8104 . الإمام الصادق عليه السلام - مِن رِسالَتِهِ إلى جَماعَةٍ مِنَ الشّيعَةِ - : أيَّتُهَا العِصابَةُ الحافِظُ اللَّهُ لَهُم أمرَهُم ، عَلَيكُم بِآثارِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسُنَّتِهِ ، وآثارِ الأَئِمَّةِ الهُداةِ مِن أهلِ بَيتِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِن بَعدِهِ وسُنَّتِهِم ، فَإِنَّهُ مَن أخَذَ بِذلِكَ فَقَدِ اهتَدى ، ومَن تَرَكَ ذلِكَ ورَغِبَ عَنهُ ضَلَّ ، لِأَنَّهُم هُمُ الَّذينَ أمَرَ اللَّهُ بِطاعَتِهِم ووِلايَتِهِم . وقَد قالَ أبونا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : المُداوَمَةُ عَلَى العَمَلِ فِي اتِّباعِ الآثارِ وَالسُّنَنِ وإن قَلَّ ، أرضى للَّهِ وأنفَعُ عِندَهُ فِي العاقِبَةِ مِنَ الاجتِهادِ فِي البِدَعِ وَاتِّباعِ الأَهواءِ ، ألا إنَّ اتِّباعَ الأَهواءِ وَاتِّباعَ البِدَعِ بِغَيرِ هُدَىً مِنَ اللَّهِ ضَلالٌ ، وكُلَّ ضَلالَةٍ بِدعَةٌ ، وكُلَّ بِدعَةٍ فِي النّارِ . « 4 » 8105 . عنه عليه السلام : ثَلاثَةُ أشياءَ مَنِ احتَقَرَها مِنَ المُلوكِ وأهمَلَها تَفاقَمَت عَلَيهِ : خامِلٌ قَليلُ الفَضلِ شَذَّ عَنِ الجَماعَةِ ، وداعِيَةٌ إلى بِدعَةٍ جَعَلَ جُنَّتَهُ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، وأهلُ بَلَدٍ جَعَلوا لِأَنفُسِهِم رَئيساً يَمنَعُ السُّلطانَ مِن إقامَةِ الحُكمِ فيهِم . « 5 »

--> ( 1 ) . معاني الأخبار : ص 393 ح 43 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 301 ح 33 . ( 2 ) . الغِرْقيّ : القشْرة المتّصلة ببياض البيض ، والغرقيّ البياض الذي يؤكل ( لسان العرب : ج 10 ص 286 « غرق » ) . ( 3 ) . الكافي : ج 5 ص 65 ح 1 ، تحف العقول : ص 348 ، بحار الأنوار : ج 47 ص 232 ح 22 . ( 4 ) . الكافي : ج 8 ص 8 ح 1 وص 402 كلاهما عن إسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ج 78 ص 216 ح 93 . ( 5 ) . تحف العقول : ص 319 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 233 ح 41 .