محمد الريشهري

215

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الفصل الثاني : ميزان معرفة السنّة والبدعة 8067 . الإمام علي عليه السلام - في وَصفِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - : أظهَرَ بِهِ الشَّرائِعَ المَجهولَةَ ، وقَمَعَ بِهِ البِدَعَ المَدخولَةَ . « 1 » 8068 . عنه عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ - : يا كُمَيلُ : الدّينُ للَّهِ ، فَلا يَقبَلُ اللَّهُ مِن أحَدٍ القِيامَ بِهِ إلّا رَسولًا أو نَبِيّاً أو وَصِيّاً . يا كُمَيلُ ، هِيَ نُبُوَّةٌ ورِسالَةٌ وإمامَةٌ ، ولَيسَ بَعدَ ذلِكَ إلّا مُوالينَ مُتَّبِعينَ أو عامِهينَ « 2 » مُبتَدِعينَ ، إنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ . « 3 » 8069 . عنه عليه السلام : إنَّ السُّنَنَ لَنَيِّرَةٌ لَها أعلامٌ ، وإنَّ البِدَعَ لَظاهِرَةٌ لَها أعلامٌ ، وإنَّ شَرَّ النّاسِ عِندَ اللَّهِ إمامٌ جائِرٌ ضَلَّ وضُلَّ بِهِ ، فَأَماتَ سُنَّةً مَأخوذَةً ، وأحيا بِدعَةً مَتروكَةً . « 4 » 8070 . عنه عليه السلام - مِن خُطبَةٍ لَهُ - : فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ ، فَتَجَلّى لَهُم سُبحانَهُ في كِتابِهِ مِن غَيرِ أن يَكونوا رَأَوهُ بِما أراهُم مِن قُدرَتِهِ ، وخَوَّفَهُم مِن

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 161 . ( 2 ) . العَمَهُ : هو التردُّدُ في الضَلال ( تاج العروس : ج 19 ص 68 « عمه » ) . ( 3 ) . تحف العقول : ص 175 ، بشارة المصطفى : ص 29 نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 274 ح 1 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 164 ، بحار الأنوار : ج 31 ص 489 ح 9 .