محمد الريشهري

198

موسوعة معارف الكتاب والسنة

6 / 2 الشُّحُّ بِالنَّفسِ عَمّا لا يَحِلُّ 8054 . الإمام عليّ عليه السلام - في كِتابِهِ إلَى الأَشتَرِ النَّخَعِيِّ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ - : فَاملِك هَواكَ ، وشُحَّ بِنَفسِكَ عَمّا لا يَحِلُّ لَكَ ، فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفسِ الإِنصافُ مِنها فيما أحَبَّت أو كَرِهَت . « 1 » 8055 . عنه عليه السلام : املِك هَواكَ وشُحَّ بِنَفسِكَ عَمّا لا يَحِلُّ لَكَ ، فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَفسِ حَقيقَةُ الكَرَمِ . « 2 » 6 / 3 الشُّحُّ بِالعُمُرِ 8056 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا أبا ذَرٍّ كُن عَلى عُمُرِكَ أشَحَّ مِنكَ عَلى دِرهَمِكَ ودينارِكَ . « 3 » 6 / 4 البُخلُ بِالأَسرارِ 8057 . الإمام عليّ عليه السلام : كُن بِأَسرارِكَ بَخيلًا ، ولا تُذِع سِرّاً اودِعتَهُ ؛ فَإِنَّ الإِذاعَةَ خِيانَةٌ . « 4 » 6 / 5 الضِّنَّةُ بِالأَخِلّاءِ 8058 . الإمام عليّ عليه السلام - في صِفَةِ المُؤمِنِ - : ضَنينٌ بِخُلَّتِهِ « 5 » ، سَهلُ الخَليقَةِ ، لَيِّنُ

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 ، تحف العقول : ص 126 ، بحارالأنوار : ج 33 ص 600 ح 744 . ( 2 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 199 ح 2366 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 84 ح 2032 . ( 3 ) . الأمالي للطوسي : ص 527 ح 1162 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 364 ح 2661 ، أعلام الدين : ص 190 كلّها عن أبيذرّ ، بحار الأنوار : ج 77 ص 76 ح 3 . ( 4 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 610 ح 7175 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 392 ح 6643 . ( 5 ) . الضنّة : البخل . والخلة بالضم الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي في باطنه كما فيالنهاية وفي المصباح : الخلة بالفتح الصداقة والضم لغة وبالفتح الفقر والحاجة . فالفقرة تحتمل وجوهاً : الأوّل : أنّه ضنين بخلته لترصّده مواقع الخلة وأهلها الذين هم إخوان الصدق في اللَّه وهم قليلون . الثاني : أن يكون المراد أنّه إذا خال أحداً أي صادقه ضنّ أن يضيِّع خلته أو يهمل خليله فالمراد استحكام مودته . الثالث : أن يكون بفتح الخاء كما روي أي إذا عرضت له حاجة ضنّ بها أن يسأل أحداً فيها ويظهرها ( بحار الأنوار : ج 67 ص 305 ) .