محمد الريشهري

88

موسوعة معارف الكتاب والسنة

نُؤمِنُ بِمُحكَمِهِ ومُتَشابِهِهِ ، وخاصِّهِ وعامِّهِ ، ووَعدِهِ ووَعيدِهِ ، وناسِخِهِ ومَنسوخِهِ ، وقِصَصِهِ وأَخبارِهِ ، لا يَقدِرُ أَحَدٌ مِنَ المَخلوقينَ أن يَأتِيَ بِمِثلِهِ . وأنَّ الدَّليلَ بَعدَهُ ، وَالحُجَّةَ عَلَى المُؤمِنينَ ، وَالقائِمَ بِأَمرِ المُسلِمينَ ، وَالنّاطِقَ عَنِ القُرآنِ ، وَالعالِمَ بِأَحكامِهِ ، أخوهُ وخَليفَتُهُ ووَصِيُّهُ ووَلِيُّهُ ، وَالَّذي كانَ مِنهُ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، أميرُ المُؤمِنينَ ، وإمامُ المُتَّقينَ ، وقائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ « 1 » ، وأفضَلُ الوَصِيّينَ ، ووارِثُ عِلمِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ ، وبَعدَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ زَينُ العابِدينَ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ باقِرُ عِلمِ النَّبِيّينَ ، ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصّادِقُ وارِثُ عِلمِ الوَصِيّينَ ، ثُمَّ موسَى بنُ جَعفَرٍ الكاظِمِ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ موسَى الرِّضا ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ الحُجَّةُ القائِمُ المُنتَظَرُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ . أشهَدُ لَهُم بِالوَصِيَّةِ وَالإِمامَةِ ، وأنَّ الأَرضَ لا تَخلو مِن حُجَّةِ اللَّهِ تَعالى عَلَى خَلقِهِ في كُلِّ عَصرٍ وأوانٍ ، وأنَّهُمُ العُروَةُ الوُثقى ، وأئِمَّةُ الهُدى ، وَالحُجَّةُ عَلَى أهلِ الدُّنيا ، إلى أن يَرِثَ اللَّهُ الأَرضَ ومَن عَلَيها . « 2 » ط - حَديثُ طَلَبِ الحاجَةِ 6245 . كتاب من لا يحضره الفقيه عن عبد اللَّه بن جندب عن الإمام الكاظم عليه السلام : تَقولُ في سَجدَةِ الشُّكرِ : اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ ، واشهِدُ مَلائِكَتَكَ ، وأنبِياءَكَ ورُسُلَكَ ، وجَميعَ خَلقِكَ ، أَنَّكَ أنتَ اللَّهُ رَبّي ، وَالإِسلامَ ديني ، ومُحَمَّداً نَبِيّي ، وعَلِيّاً وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ومُحمَّدَ بنَ عَلِيغِّ وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ وموسَى بنَ جَعفَرٍ وعَلِيِّ بنَ

--> ( 1 ) . الغُرُّ المُحجَّلون : أي بِيضُ مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعارة . . . من البياض الذييكون في وجه الفرس ويديه ورجليه ( النهاية : ج 1 ص 346 « حجل » ) . ( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 121 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 10 ص 352 ح 1 .