محمد الريشهري

62

موسوعة معارف الكتاب والسنة

صَباحِ النّارِ ، نَعوذُ بِاللَّهِ مِن مَساءِ النّارِ ، الصَّلاةَ يا أهلَ البَيتِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . « 1 » 6191 . تفسير القمّي : قَولُهُ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها « 2 » : فَإِنَّ اللَّهَ أمَرَهُ أن يَخُصَّ أهلَهُ دونَ النّاسِ لِيَعلَمَ النّاسُ أنَّ لِأَهلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله عِندَ اللَّهِ مَنزِلَةً خاصَّةً لَيسَت لِلنّاسِ ، إذ أمَرَهُم مَعَ النّاسِ عامَّةً ، ثُمَّ أمَرَهُم خاصَّةً ، فَلَمّا أنزَلَ اللَّهُ هذِهِ الآيَةَ كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَجيءُ كُلَّ يَومٍ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ حَتّى يَأتي بابَ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسيَنِ عليهم السلام فَيَقولُ : السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، فَيَقولُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام : وعَلَيكَ السَّلامُ يا رَسولَ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ يَأخُذُ بِعِضادَتَي البابِ ويَقولُ : الصَّلاةَ الصَّلاةَ يَرحَمُكُمُ اللَّهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . فَلَم يَزَل يَفعَلُ ذلِكَ كُلَّ يَومٍ إذا شَهِدَ المَدينَةَ حَتّى فارَقَ الدُّنيا . وقالَ أبُو الحَمراءِ خادِمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : أنَا أشهَدُ بِهِ يَفعَلُ ذلِكَ . « 3 » لمزيد الاطلاع راجع : تفسير الطبري ج 12 / الجزء 22 ص 7 ، الدرّ المنثور ج 6 ص 403 ، تاريخ دمشق ترجمة الإمام الحسين عليه السلام » : ص 60 ( الأخبار الواردة في نزول آية التطهير ) ، مختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 119 ، كنز العمّال ج 13 ص 645 ، شواهد التنزيل ج 2 ص 18 ، ينابيع المودّة ج 1 ص 329 الباب 35 ( في تفسير آية التطهير ) ، المناقب للخوارزمي : ص 60 ( الفصل الخامس ) ، تفسير فرات : ص 331 ، كشف الغمّة : ج 1 ص 40 ( فصل في تفسير الآل والأهل ) ، إحقاق الحقّ : ج 2 ص 501 - 562 ، وج 3 ص 513 - 531 ، وج 9 ص 1 - 69 ، وج 14 ص 40 - 105 ، وج 18 ص 359 - 382 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 206 ( باب في آية التطهير ) .

--> ( 1 ) . الأمالي للصدوق : ص 208 ح 230 عن إسماعيل بن أبي زياد السكونيّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 37 ص 36 ح 3 . ( 2 ) . طه : 132 . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 67 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 207 ح 2 .