محمد الريشهري
52
موسوعة معارف الكتاب والسنة
واحِدٍ مِنهُما بِيَدِهِ حَتّى دَخَلَ ، فَأَدنى عَلِيّاً وفاطِمَةَ عليهما السلام فَأَجلَسَهُما بَينَ يَدَيهِ ، وأجلَسَ حَسَناً وحُسَيناً عليهما السلام كُلَّ واحِدٍ مِنهُما عَلى فَخِذِهِ ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيهِم ثَوبَهُ - أو قالَ كِساءً - ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي ، وأهلُ بَيتي أحَقُّ . « 1 » 6164 . فضائل الصحابة لابن حنبل عن شدّاد بن عبد اللَّه : سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، قالَ : فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ ، فَغَضِبَ واثِلَةُ وقالَ : وَاللَّهِ ، لا أزالُ احِبُّ عَلِيّاً وحَسَناً وحُسَيناً وفاطِمَةَ عليهم السلام أبَداً بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُوَ في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ ، يَقولُ فيهِم ما قالَ . قالَ واثِلَةُ : رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ وقَد جِئتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُوَ في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ ، وجاءَ الحَسَنُ عليه السلام فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ ، وجاءَ الحُسَينُ عليه السلام فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ عليها السلام فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السلام فَجاءَ ، ثُمَّ أغدَفَ عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيّاً - كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ - ثُمَّ قالَ : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . فَقُلتُ لِواثِلَةَ : مَا الرِّجسُ ؟ قالَ : الشَّكُّ فِي اللَّهِ عز وجل . « 2 » 6165 . مسند أبي يعلى عن واثلة بن الأسقع : أقعَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله عَلِيّاً عليه السلام عَن يَمينِهِ وفاطِمَةَ عليها السلام عَن يَسارِهِ وحَسَناً وحُسَيناً عليهما السلام بَينَ يَدَيهِ ، وغَطّى عَلَيهِم بِثَوبٍ وقالَ :
--> ( 1 ) . فضائل الصحابة لابن حنبل : ج 2 ص 577 ح 978 ، مسند ابن حنبل : ج 6 ص 45 ح 16985 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 501 ح 40 كلاهما نحوه ؛ الطرائف : ص 123 ح 188 ، العمدة : ص 31 ح 10 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 217 ح 24 . ( 2 ) . فضائل الصحابة لابن حنبل : ج 2 ص 672 ح 1149 ، أسد الغابة : ج 2 ص 27 الرقم 1173 ، شواهد التنزيل : ج 2 ص 69 ح 690 كلاهما نحوه ؛ العمدة : ص 34 ح 15 ، الطرائف : ص 124 ح 190 نحوه ، بحار الأنوار : ج 35 ص 218 ح 25 .